مركز الأخبار- دعت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جيرالدين غريفيث، إلى وقف التصعيد في سوريا والحد من “الحرب التي يشنها نظام بشار الأسد ضد شعبه”، مشيرةٍ في الوقت ذاته إلى سعي بلادها للتشاور مع الأطراف الفاعلة لإيجاد حلاً سياسي لأزمة البلاد الحالية.
وكان الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا، جيمس جيفري، أعرب عن قلقه إزاء تصعيد القوات الحكومية وانتهاك وقف إطلاق النار في إدلب. وشدد على أنه “حان الوقت لنظام الأسد وحلفائه لإنهاء حربهم الوحشية التي لا مبرر لها ضد الشعب السوري”.
وقال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، خلال إحاطة لمجلس الأمن يوم أمس، أن التقدم في اللجنة الدستورية يمكن أن يفتح باباً لعملية أعمق وأوسع، وإن الصراع لا يمكن حله عن طريق إصلاح دستوري أو دستور جديد فقط.
وكان “بيدرسون” أجرى مباحثات في دمشق مع وزير الخارجية وليد المعلم، ومع الرئيس المشترك للجنة الدستورية د.أحمد الكزبري، كما التقى سفير روسيا في سوريا، وتناولت اللقاءات بحث الجولة القادمة من مباحثات اللجنة الدستورية المصغرة، إضافة إلى قضايا أخرى.
وأوضح أن ثمة حاجة لتوسيع التعاون ليشمل جميع القضايا، إضافة إلى معالجة مجموعة من الخطوات الواردة في القرار 2254.
وشدد “بيدرسون” على رفض فكرة وجود شروط مسبقة لبدء أي مفوضات ودعا الرئيسين المشتركين للجنة الدستورية للمضي في جدول الأعمال بطريقة تسمح بمعالجة جميع القضايا، ودون شروط مسبقة.
وأعرب عن قناعته بأن الوقت الراهن هو الذي ينبغي فيه العمل على “معالجة مصير عشرات الآلاف من السوريين المحتجزين أو المختطفين أو المفقودين”.
هذا ويتجاوز أعداد المخطوفين والمعتقلين لدى طرفي الصراع في سوريا مئات الآلاف من المدنيين والعسكرين، في الوقت ذاته تعمل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا على إصدار عفو عام عن المعتقلين كل فترة.