سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

فئة الشباب.. عمود المجتمع وحزب سوريا المستقبل

تقرير/ إيفا إبراهيم –

روناهي/ قامشلو ـ مُنذ تشكيل حزب سوريا المستقبل، وتأسيس لمكتبه الخاص بالشبيبة، الهادف لتنظيم أكبر عدد من الشبيبة ورفع معنوياتهم في المجال السياسي عن طريق إعطاء دورات نموذجية وأيديولوجية، لتعرفهم بحقوقهم وواجباتهم، لكن عمل هذا المكتب ظل محدوداً ولم يتمكن من الوصول لكامل أهدافه بشكلٍ موسع؛ لذا وجب على الشبيبة تأسيس كونفرانسهم الخاص.
تحت شعار “بنضال وحدة الشعوب…لأجل سوريا حرة…حتماً سننتصر”؛ انعقد بتاريخ 26-10-2020م الكونفرانس التأسيسي الأول لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل على مستوى إقليم الجزيرة بمدينة قامشلو؛ بهدف تشكيل مجالس خاصة بهم ترعى شؤون الشباب ومنحهم مساحة أكبر في دراسة أوضاع الشباب السوري، وفتح أبواب الإبداع الجاد من خلال دعم كافة الاهتمامات العلميّة والثقافيّة والاجتماعيّة، والوقوف بشكل جديٍ عليها، ويأتي هذا الكونفرانس بعد عدة مراحل تنظيمية مر بها حزب سوريا المستقبل مُنذ تأسيسه عام 2018م.
ومن خلال هذا الكونفرانس توسعت القاعدة الجماهيرية بشكلٍ أكبر، وأُعلن عن مجلس الشباب الديمقراطي ضمن حزب سوريا المستقبل، وعلى هذا الإعلان سيتم توسيع نطاق العمل بمجالات شتى، وتشكيل مجلسين للشبيبة، الأول على مستوى مقاطعة قامشلو والثاني في الحسكة، وتشكيل خمس لجان في هذا المجلس، وهي كالتالي: “لجنة الرياضة، لجنة الثقافة والفن، لجنة الإعلام، لجنة التدريب وهي الأهم على مستوى المجلس، إضافة إلى لجنة التنظيم والعلاقات”، حيث أن لكل لجنة مخطط في مجال عملها، ووضِعَ برنامج خاص بالشبيبة.
هدفهم تنظيم صفوف الشبيبة
وخلال الكونفرانس التأسيسي الأول لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل الذي انعقد في مدينة قامشلو، استوقفنا عضو المجلس العام بحزب سوريا المستقبل ضياء التمر، الذي أكد بأن هذا الكونفرانس جاء كخطوة لتنظيم عدد كبير من شبيبة سوريا المستقبل، الذين مضى على انضمامهم للحزب حوالي عام، وحان الوقت لتمثيل أنفسهم وتنظيم صفوفهم بشكلٍ أوسع، كونهم عمود المجتمع والحزب أيضاً.
ويهدف حزب سوريا المستقبل لتحقيق سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، ويرى التمر أن تنظيم صفوف شعوب سوريا من جديد وتوحيدها في إطار وطني يقع على عاتق فئة الشباب الذين يعتبرون المرتكز الأساسي لقيام أي ثورة لدفع عملية التحول السياسي الديمقراطي نحو سوريا المستقبل، وهذا ما يسير عليه الحزب مُنذ تأسيسه.
المحتل يستهدف ركائز الديمقراطية
استهداف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف هو استهداف لركائز الديمقراطية وأهداف الحزب، وأيضاً الأصوات الداعية للتفرقة بين مكونات الشعب السوري. لذا؛ أشار التمر خلال حديثه بأن معظم الشخصيات المستهدفة هي كسائر أعضاء الحزب المناهضة للاستبداد والاحتلال، ، لذلك فإن هذه الاستهدافات ممنهجة لكل من يدعو لإجراء الحوار السوري السوري لحل أزمة البلاد، وهذا لا يصب في خدمة أجندات القوى المستبدة والفاعلة في القضية السورية، وخاصةً المحتل التركي الذي يسعى لتقسيم سوريا واحتلال أجزاء كبيرة منها لضمها إلى الأراضي التركية.
وحول هدف الدولة التركية المحتلة التي تجتاح مناطق شمال وشرق سوريا باستمرار تحدث التمر قائلاً: “يستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته كل صوت ينادي بخروج الاحتلال التركي من كافة الأراضي المحتلة في مناطق شمال وشرق سوريا، كما يستهدف روح الأفكار المقاومة الرافضة للاحتلال التركي ومشاريعه الاحتلالية”.
وفي نهاية حديثه وجه عضو المجلس العام في حزب سوريا المستقبل ضياء التمر رسالة إلى كافة أبناء الشعب السوري في كافة أصقاع الأرض السورية قائلاً: “إننا في حزب سوريا المستقبل واثقون من أهدافنا التي رسمناها لتحقيق إدارة ديمقراطية عن طريق وحدة الشعوب السورية، والعمل معاً من خلال الحوار السوري السوري يفضي إلى حل أزمة البلاد حلاً عادلاً، وصولاً إلى وطن يتحقق فيه العيش المشترك والمساواة والعدالة الاجتماعيّة، ورفض كافة اشكال التدخلات الخارجية وانسحاب المحتل من كافة الأراضي السورية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.