سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بجهود ذاتية ملعب لأبناء قرية كركي خلو “تل خليل”

تقرير/ غزال العمر –

روناهي/ جل آغا ـ  يحمل أبناء قرية كركي خلو “تل خليل” الواقعة بريف ناحية جل آغا في إقليم الجزيرة في بلاد المهجر الوطن بقلوبهم؛ فما فشلوا بتحقيقه وهم على أرضه نجحوا به وهم بعيدون ليكونوا الداعم والراعي لتجهيز ملعب قريتهم الذي طالما حلموا به.
ويقع الملعب ضمن المخطط التنظيمي بجزء متطرف من القرية؛ لكن لم يكن هناك استجابة لوضعه بالخدمة وتجهيزه؛ وبفضل شباب القرية في المهجر والمتواجدون تم تجهيزه.
الملعب ثمرة تعاون الجميع
وذكر مدرب فريق “تيريش” وهو أحد فرق القرية إسماعيل خالد قائلاً: “أبناء القرية في الداخل والمهجر قدموا يد المساعدة؛ فالملعب حلم حملوه معهم في غربتهم أينما كانوا ليحققوه لأهل قريتهم حتّى وأنّ كانوا غائبين عن أرضها”.
وأضاف غايتهم من هذا الملعب هي زرع المحبة في قلوب الشباب بين قريتهم والقرى المجاورة بزرع روح التنافس واللعب النزيه بأخلاق عالية ونظمنا مؤخراً دوري باسم الشهيدة جوانا روج آفا.
وعن مساحة الملعب تحدّث خالد بأنّ ملعبهم سباعي يتراوح طوله بين الـ60 -75 متر وعرضه بين الـ30- 35 متر؛ حيث يستوعب ست لاعبين مع حارسهم من كل فريق وذلك وفق إمكاناتهم.
وأشار بأن “مليون ونصف كان ما أنفقناه لتجهيز الملعب من عوارض وشباك وإنارة وأجرة آليات لتسهيل أرضية الملعب، ورغم ذلك ما زال هناك تجهيزات أخرى لم تتم بعد مثل تسويره وتعشيب أرضيته”.
وتابع خالد قائلاً: “عانى شبابنا خلال العقد الأخير الكثير من المشاكل والهموم الحياتية بسبب الأزمة والحرب في البلاد؛ لذا هم بحاجة للترفيه عن أنفسهم ولقاء بعضهم والاستمتاع بلعبة كرة القدم كلعبة شعبية جميلة”.
مناشدات للاهتمام أكثر
وأوضح خالد بأن أكثر من ٢٠ قرية شاركت بهذا المشروع ودعمته مادياً ومعنوياً فالشباب المحبين للرياضة كانوا متحمسين ومتعاونين معهم.
ونوه قائلاً: “نحن كأهالي المنطقة نناشد الإدارة الذاتية والجهات المختصة المهتمة بالشباب والرياضة لتقديم يد المساعدة ودعم مثل هكذا مشاريع”.
من جانبه عبر الحارس أورهان عمر من قرية جرحي شمال ناحية جل آغا 25عاماً وهو من لاعبين فريق القرية المذكورة عن سعادته بافتتاح الملعب وتنظيم البطولات عليه.
وبيّنَ: “حين لعبنا أول مباراة بعد مدة من العمل تتجاوز الشهرين شعرت ورفاقي بسعادة ونحن نركض وراء المستديرة  في الملعب الذي طالما حلمنا به بحيث في السابق لم يكن هناك ملعب يحتوينا والآن فرحتنا لا تقدر بثمن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.