عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ أدان الرؤساء المشتركين لكومينات ناحية عين عيسى الهجمات الأخيرة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية عين عيسى وريفها، وطالبوا المجتمع الدولي والضامن الروسي بالتدخل لوقف مثل هذه الهجمات.
أصدر الرؤساء المشتركين لكومينات ناحية عين عيسى اليوم (الأربعاء) بياناً استنكروا فيها هجمات المحتل التركي على منطقتهم.
وأدان البيان الذي قُرئ من قبل الرئيس المشترك لكومين الحارة الشرقية مضحي العنزي الهجمات التركية على الناحية والتي تسببت بقتل طفل وإصابة عدد من المدنيين بالإضافة لتدمير في ممتلكاتهم.
وطالبوا المجتمع الدولي والضامن الروسي بالتدخل والضغط على تركيا لوقف هذه الهجمات التي تشن عليهم بالرغم من وقف إطلاق النار الذي تضمنه وتراقبه روسيا.
وبينوا بأن هدف تركيا ومرتزقتها من هذه الهجمات هو تخويف الأهالي وبالتالي تهجيرهم من مدنهم وقراهم كما فعلوا من قبل بالمدن والقرى التي احتلوها كعفرين وسري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض.
وأكدوا بأنهم دعاة سلام لا دعاة حرب ودمار وحملهم للسلاح هو من أجل الدفاع عن أرضهم لكونهم متشبثين بها ورافضين لاحتلال أرضهم.
هذا ويتعرض ريف مقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى لهجمات متكررة من الاحتلال التركي ومرتزقته منذ احتلال المقاطعة وريفها في التاسع من شهر تشرين الأول من العام الماضي، ولكن هذه الهجمات تركزت بشكل مكثف على الناحية منذ الـ 16 من الشهر الجاري، بالإضافة لقيام مرتزقتها ثلاث مرات بالتسلل إلى عين عيسى تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من صدها جميعاً.