سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ناحية جل آغا تشكو من نقص في كميات الخبز والجهات المعنية تَعِدُ بالحل

تقرير/ غزال العمر-

روناهي/ جل آغا ـ يعاني أهالي ناحية جل آغا وريفها من جودة مادة الخبز كما يعاني المواطنون في الريف من نقص الكميات وعدم توفرها بشكلٍ كافٍ؛ فالخبز مادة رئيسة في الاستهلاك اليومي لا يمكن الاستغناء عنّها أو تجاهلها لذا سلطنا الضوء على مشكلات وهموم الأهالي الذين يعانون من هذه الناحية للجهات المعنية للوقوف على الوضع ومعرفة الأسباب وراء ذلك.
الخبز وجبة أساسية لذوي الدخل المحدود
“يزيد استهلاكنا للخبز في ظل الوضع المعيشي الصعب؛ فبعضنا يأكل الخبز مع الشاي كوجبة أساسية؛ لذا لا تكفينا المخصصات” بهذه الكلمات عبر المواطن سلوم الخلف ذو الأربعون عاماً من ريف ناحية جل آغا الغربي الذي أعاد السبب في عدم اكتفائهم من مادة الخبز نتيجة الدخل المحدود وغلاء بقية المواد.
وأشار سلوم الخلف: “تسع قرى في ريف ناحية جل آغا تعاني من نقص الكمية ورداءة الخبز الذي نضطر أحياناً لإطعامه للدجاج أو تيبيسه سواءً من الأفران الآلية أو الحجرية والاعتماد على الخبز المنزلي” مضيفاً: “نطحن القمح ونحن وحظنا إما أن “يلحق الخبز الصاج أو لا يلحقه” بحسب لهجته المحلية إشارة إلى أن الحنطة ليست دائماً صالحة للخبز.
يخلطون الطحين
“نشتري كيس الطحين ونخلطه على الطحين الأسمر في سبيل أنّ نحسن من جودته ونطعم أطفالنا”؛ وهذا ما أكدته المواطنة عدلة الجاسم من ريف جل آغا الشرقي وهي في عقدها الخامس من العمر.
واسترسلت واصفة رغيف الخبز: “الخبز مرة سميك ومرة أخرى محروق وأحياناً مقبول”.
الوضع المادي لا يسمح بشراء كيس الطحين؛ ويذكر بأنه لا يكفي للعائلة الكبيرة حتى لعشرة أيام قد يصل سعره للعشرين ألف وأكدت بأنهم كعائلات كبيرة لا يستطيعون شراء الخبز السياحي دائماً إلا للضرورة.
الجهات المعنيّة على اطِّلاع بوضع الخبز
وتوجهت صحيفتنا “روناهي” للجهات المعنية لمتابعة هذا الموضوع لنلتقي بالإدارية في لجنة الاقتصاد في مجلس ناحية جل آغا نجودة فارس والتي صرّحت قائلة: “هناك تسع قرى تعاني من نقص الكمية ونحن نتابع هذا الأمر وقمنا بزيارتها كما تم النقاش مع هيئة الاقتصاد لإيجاد حل جذري ودراسة إنشاء فرن عام يغطي حاجة المنطقة”.
هذا ما طالبوا به كجهة رسمية خلال كونفراس الاقتصاد ليكون هذا المشروع الذي ينم عن حاجة بأولوية خطة هيئة الاقتصاد لبداية عام 2021 م.
أما عن نقص الكميات فقالت نجودة: “هناك كثافة سكانية كبيرة في الأرياف عدا عن الأفران الآلية طاقة إنتاجية محددة تصل لـ 900 كغ يومياً. رفعنا الكمية تجاوزاً للضرورة لتصل إلى 1300 كغ لمحاولة تلافي النقص”.
جودة الخبز مرتبطة بالطحين
أما عن جودة الخبز؛ فكان لنا لقاء مع الإداري في شعبة التموين صالح سفو الذي قال: “لدينا 24 فرناً بين الآلي والحجري في ناحية جل آغا وريفها في شمال وشرق سوريا؛ تغذيها أربع مطاحن هي “مطحنة الجزيرة، السالم، الحسن، ومانوك”.
وأوضح السفو ليس دفاعاً عن أصحاب الأفران لكن السبب هو مصدر الطحين القادم من قامشلو وليس كلّ المرات يكون صاحب الفرن وعماله هم السبب وراء رداءة جودة الخبز فالأمر مرتبط ويرجع للطحين ونوعه الذي يأتي من المطاحن المذكورة آنفاً.
كمية النخالة لها دور في رداءة وجودة الخبز
وعن دورهم كجهة رقابية تموينية تحدث السفو قائلاً: “نحن كشعبة تموين نقوم بجولات يومية يتم فيها ضبط المخالفات أنّ وجدت كنقص في الأوزان حيث لكلّ مواطن 300 غرام من الخبز، ومراقبة الجودة فأحياناً كمية النخالة في الطحين تسبب الرداءة”.
وأشار الإداري في شعبة التموين صالح سفو إلى دورهم  كجهة رقابية تموينية يطالبون المواطنين التعاون وعدم خلق مشاكل مع أصحاب الأفران وحثهم على التعاون مع اللجان الخدمية التابعة لكومينات قراهم وبلداتهم.
وهكذا تسعى مؤسسات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لمتابعة هموم المواطنين من خلال التواصل مع الجهات المعنية واقتراح الحلول وإيجادها هذا ما لمسناه من خلال التوضيحات التي حصلنا عليها واعدين المواطنين بغدٍ وخبزٍ أفضل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.