سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دعم الصحة العقلية لطفلك عند عودته إلى المدرسة أثناء جائحة كوفيد-19

لقد تسبّب تفشّي وباء كورونا بتعطيلات كبيرة للحياة اليومية، ويشعر الأطفال بهذه التغييرات بعمق. وفي حين يشعر العديد من الأطفال بالتوق والحماس للعودة إلى المدارس، ثمة أطفال آخرون يشعرون بالقلق أو الخوف حيال ذلك. فيما يلي نصائح للوالدين ليتمكنوا من مساعدة أطفالهم على التعامل مع بعض المشاعر المعقدة التي قد يواجهونها عند عودتهم إلى المدارس.
يمكن أن يكون الالتحاق بالمدرسة للمرة الأولى، أو بدء سنة دراسية جديدة، أمراً مقلقاً حتى في أفضل الأوقات، ناهيك عن المشاعر التي يثيرها ذلك أثناء جائحة عالمية. ويمكنك طمأنة طفلك من خلال الشروع في حوار مفتوح بشأن ما يثير قلقه، وإبلاغه بأنه من الطبيعي له أن يشعر بالقلق.
قد يشعر الأطفال بالتوتر أو التردد إزاء العودة إلى المدرسة، خصوصاً إذا كانوا يتعلمون في البيت منذ أشهر. كن صادقاً مع طفلك – يمكنك مثلاً أن تستعرض بعض التغييرات التي قد يواجهها في المدرسة، من قبيل الحاجة إلى ارتداء لباس موحد أو أدوات حماية كالكمامات.
وقد يجد الأطفال أيضاً أن من الصعب المحافظة على مسافة تباعد بدني عن الأصدقاء والمعلمين أثناء وجودهم في المدرسة – يمكنك تشجيع طفلك على التفكير بطرق أخرى لتعزيز أواصر علاقته مع الأصدقاء والمحافظة على التواصل معهم.
طمئن طفلك بشأن إجراءات السلامة المطبّقة للمساعدة في الحفاظ على صحة الطلاب والمعلمين، وذكّره أن بوسعه أيضاً المساعدة في منع انتشار الجراثيم من خلال غسل اليدين بالماء والصابون، واحتواء العطاس والسعال من خلال ثني الكوع وتغطية الفم بالذراع.
ذكّر طفلك بالجوانب الإيجابية – رؤية أصدقائه ومعلميه (إذا كان سيعود إلى صفه) وتَعَلُّمِ أشياء جديدة.
توصي مدرسة طفلتي بأن يرتدي الأطفال ملابس للحماية، مما يزيد شعورها بالقلق، فما الذي ينبغي عليّ قوله لها؟
تعامل مع هذه المحادثة على نحو متعاطف، مؤكداً أنك تدرك مشاعر القلق التي تنتاب طفلتك بسبب فيروس كورونا، وأنه أمر صحي أن نتحدث عمّا يقلقنا وعن مشاعرنا.
 وقد يشعر الأطفال بالانزعاج أو الإحباط إذا وجدوا صعوبة في ارتداء الكمامات، خصوصاً أثناء الركض أو اللعب.
يمكنك طمأنة أطفالك بأن أشخاصاً بالغين عديدين يعملون بدأَب للمساعدة في الحفاظ على سلامة أسرتك، ولكن عليك أن تؤكد أهمية التزام الجميع بالإجراءات الموصى بها للاعتناء بأفراد مجتمعنا المحلي الأكثر عرضة للخطر.
إن إحدى أفضل الطرق للمحافظة على سلامة طفلك من الإصابة بكوفيد-19 وغيره من الأمراض المعدية هي ببساطة تشجيعه على غسل يديه بصفة منتظمة.
ولا حاجة أن تكون هذه المحادثة مخيفة. ويمكنك أن تغنّي مع طفلك أغنيته المفضلة أو أن ترقصا معاً لتضفي المرح على التعلّم.
تأكد من تعليم طفلك لإدراك أن الجراثيم موجودة رغم أننا لا نراها.
وعندما يفهم الأطفال لماذا يتعين عليهم غسل أيديهم، فمن المرجح أن يستمروا في القيام بذلك.
يمكنك أيضاً أن توضح لطفلك كيفية احتواء العطس والسعال من خلال ثني الكوع وتغطية الفم بالذراع، وأن تطلب منه أن يخبرك إذا ما شعر بحُمى أو بدأ يسعل أو واجه صعوبة في التنفس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.