تقرير/ آزاد كردي –
يواجه التراث الثقافي في دول منطقة الشرق الأوسط عدداً من المخاطر والتحديات التي أفرزت الحروب والصراعات الكثير منها، والتي تستوجب التوجه المباشر نحو هذا التراث وتوفير الحماية المناسبة له، مع كل ما يتضمنه من آليات ووسائل وأدوات، وضمان الحفاظ عليه لما يشكله من أهمية للمجتمعات كافة.
ويعني التراث عموماً ما تركته الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة في مختلف المجالات الفكرية والدينية والتاريخية والأدبية والأثرية والمعمارية وغيرها، وبالشكل الذي يعكس طبيعة حياة مجتمع ما وسلوك أفراده وطريقة عيشهم؛ إضافة إلى ما أنتجه مجتمع ما من أفكارٍ في ماضيه وحاضره. وبهذا الصدد، التقت صحيفتنا “روناهي” بالخبير الأثري في مديرية الآثار التابعة للجنة الثقافة والفن في مدينة منبج وريفها؛ عبد الوهاب شيخو.
ماهية التراث







