سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي يؤكد وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية

الشدادي/ حسام دخيل ـ أكد الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية معتبرها القوى الشرعية الوحيدة الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا. وأثنى على التضحيات التي تم تقديمها من قبلهم للحفاظ على أمن وسلم المنطقة وتحريرها من رجس مرتزقة داعش, وطالب القوى الضامنة بضرورة تحمل مسؤولياتها.
أوضح الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي علاء العمر لصحيفتنا “روناهي” أن قوات سوريا الديمقراطية هي القوى الفاعلة والشرعية على مناطق شمال وشرق سوريا, مؤكداً على تضامنهم الكامل معهم في مواجهة كل التحديات التي تواجه المنطقة وخصوصاً التهديدات التي تطلقها دولة الاحتلال التركي بين الفينة والأخرى، وأشار العمر إلى أن أهالي المنطقة وبالتعاون مع المؤسسات المدنية في ناحية الشدادي خرجت في الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول الجاري في تظاهرة حاشدة؛ للتأكيد على تضامنهم الكامل مع قوات سوريا الديمقراطية وللإثبات للعالم أجمع أن شعوب المنطقة بكافة أطيافها تساند وتدعم قواتها العسكرية ولتفنيد الإشاعات التي تطلقها المرتزقة المدعومة من دولة الاحتلال التركي الرامية لبث الفتن بين شعوب المنطقة والقوات العسكرية من أجل إيجاد مبررات لأفعالهم الإجرامية.
ونوه العمر في حديثه أن دولة الاحتلال التركي تحاول أن تفشل كل الجهود الرامية لحل الأزمة السورية من خلال دعمها لما يسمى مرتزقة الجيش الوطني وتنفيذ اعتداءات مستمرة على المناطق الآمنة والتي كان آخرها اعتدائها الوحشي على ناحية عين عيسى, إضافة إلى إفشالها كل  الخطط الرامية لحل الأزمة السورية سياسياً, وإطلاقها تهديدات بين الحين والآخر لاحتلال مناطق أخرى من شمال شرق سوريا تحت ذريعة مواجهة ما يسمونه بالإرهاب, مطلقاً تساؤلاً أين الإرهاب ومن يمارسه؟ .. في إشارة منه لما تقوم به دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في المناطق المحتلة من إجراءات تعسفية بحق الأهالي وتغير لديموغرافية المناطق وإطلاق سياسات تتريك مُمنهجة وسلب الأهالي لممتلكاتهم والتنكيل بهم.
ولفت العمر أن كل ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من انتهاكات وهجمات على المناطق الآمنة على مرأى من الدول الضامنة “الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا” ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقات الدولية الرامية لحفظ السلام في المنطقة, مطالباً بضرورة تحمل الدول الضامنة مسؤولياتها في حماية المدنيين بمناطق شمال وشرق سوريا وإيقاف الانتهاكات الحاصلة في المناطق المحتلة “عفرين وتل أبيض ورأس العين” وإيقاف مخططات دولة الاحتلال التركي الرامية لبسط نفوذها على منطقة الشرق الأوسط عموماً والذي بات واضحاً بعد تدخلها في ليبيا ودعم حكومة الوفاق وإرسال آلاف المرتزقة السوريين إلى هناك وإفشال المخططات السياسية الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة, إضافة إلى دعمها أذربيجان في حربها على أرمينيا.
واختتم الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي علاء العمر حديثه قائلاً: “حتى وإن تخلت الدول الضامنة عن إيقاف أي هجمة محتملة من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال شرق سوريا أننا شعوب منطقة نؤكد دعمنا الكلي لقوات سوريا الديمقراطية حتى وإن كلف الأمر أن نقف معهم في الخنادق, وسنحافظ على مكتسباتنا والتي كان ثمنها غالياً جداً وتحققت بدماء الشهداء الطاهرة والتي روت الأرض من كوباني وصولاً إلى الباغوز”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.