سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أحمد سليمان: “موقفنا من مبادرة وحدة الصف الكردي ثابت ووطني”

أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان أن آلية انضمامهم إلى الحوار الكردي ـ الكردي، يجب أن يأخذ فيها بعين الاعتبار إلى خصوصية حزبهم، الذي لا ينضوي في إطار المجلس الوطني الكردي، وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وأشار إلى أنهم مع الوحدة الوطنية الكردية وهم التقوا في هذا الصدد عدداً من الأحزاب الكردية وأيضاً مع الأمريكيين والفرنسيين.
وحدة الصف الكردي مطلب جماهيري مُلِح
جاء ذلك في لقاء مع الخبر24 على هامش الحفل التأبيني للذكرى السنوية الأولى لرحيل سكرتير حزبهم عبد الحميد حاج درويش حيث تحدث بقوله: “منذ الإعلان عن مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ونحن لم نتوانَ عن تحقيق هذه المبادرة على الأرض، وفي سبيل هذا المطلب الجماهيري، عقدنا عدة لقاءات مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وأكدنا له على موقفنا من هذه المبادرة، واتبعناها ببيان رسمي لحزبنا، ومن ثم أصدرنا بياناً مشترك مع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي” في هذا الصدد”.
وتابع سليمان حديثه فقال: “كما عقدنا لقاءات أيضاً مع أحزاب المجلس الوطني الكردي، ولقاءات أخرى مع الأمريكان والفرنسيين، الطرف الراعي لهذا الحوار، وكانت الردود إيجابية، والآن تسير الأمور ببطء، وحتى هذه اللحظة لم يتم التوافق من قبل الطرفين المتفاوضين في الحوار الكردي على وجهة نظرنا حول آلية انضمامنا إلى هذا الحوار كطرف ثالث، وليس في إطار أي من الطرفين كما يريدون هم”.
وأشار سليمان بقوله: “لا يمكن التمثيل في المرجعية الكردية العليا عبر نسبة الـ “20%” المخصصة للمستقلين؛ لأن هذه النسبة هي للشخصيات الوطنية والمستقلة، والتنظيمات ومؤسسات المجتمع المدني، وهذا ما لا نقبله بتاتاً. لذلك؛ يجب إيجاد آلية ليتم انضمامنا إلى هذا الحوار بالطبع نحن وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، يجب أن تراعى في ذلك خصوصيتنا، كحزبين خارج إطار أحزاب الوحدة الوطنية الكردية وأحزاب المجلس الوطني الكردي، ونحن اجتمعنا في عدة لقاءات مع حزب الاتحاد الديمقراطي”.
وشدد سليمان على أن وجودهم في هذا الحوار بالقول: “نحن مع الحوار بين الأطراف الكردية مسؤوليتنا كبيرة لإنجاح الحوار، وهدفنا السعي لتخطي النقاط الخلافية بين الطرفين المتحاورين”
وتعليقاً على عدم انتخاب سكرتيراً لحزبهم كبديل عن الراحل عبد الحميد حاج درويش، قال سليمان: “إن وفاة سكرتير حزبهم جاء بعد عام واحد فقط من عقد مؤتمرهم، وأن انتخاب السكرتير يتم عبر المؤتمر”، مضيفاً أن هذا الأمر يبقى تجربة لقيادات الحزب في تعميق آلية العمل بدون منصب السكرتارية للحزب.
وأنهى عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان حديثه قائلاً: “إن المرجعية الكردية العليا يجب أن تُمثل فيها جميع القوى الكردية، من أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات وطنية ومثقفين واتحادات وغيرها، حتى يطابع الاسم على المسمى”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.