• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

انسحاب تركي مذل… لكن ما هو المكسب؟

24/10/2020
in الأخبار, الابرز
A A
انسحاب تركي مذل… لكن ما هو المكسب؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ صلاح إيبو ـ بالتزامن مع بدء جيش الاحتلال التركي تفكيك نقطتها العسكرية في مورك وانسحابها من المنطقة التي توعد الرئيس التركي أنه سيعود إليها ويطرد الجيش السوري منها، شنت الطائرات الروسية غارات على مواقع للفصائل المسلحة الموالية لتركي بالقرب من الطريق الدولي والذي يقع على مقربة من نقطة تركية أخرى هناك، إضافة لاشتباكات بين الجيش السوري والفصائل المتشددة في عدة محاور بجنوبي إدلب. إذ؛ بدأ جيش الاحتلال التركي منذ يوم الاثنين بتفكيك نقطها العسكرية في مورك بريف حماه، وبدأت في ساعات الصباح من يوم الثلاثاء بنقل معداتها العسكرية بواسطة شاحنات كبيرة برفقة الشرطة العسكرية الروسية لتتجه إلى جبل الزاوية.
يبدو أن تركيا رضخت للمطالب الروسية، بسحب نقاطها المحاصرة في المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري قبل في شهر آب من العام المنصرم، رغم التصريحات التركية المتلاحقة على لسان رأسها أردوغان المطالب بانسحاب الجيش السوري إلى نقاطها قبل الهجمة  العسكرية العام المنصرم، إلا أن تراجعاً كبيراً طرأ على موقفها الذي يتسم بالضعف نتيجة فتح تركيا جبهات دولية عدة بالوقت نفسه.
وعلى الأغلب؛ فإن نقاط مورك شمال حماة والصرمان شرق إدلب وشير مغار في جبل شح شبو شمال غرب حماة هي التي ستنفذ هذا القرار حالياً، يضاف لها النقطة العسكرية في بلدة معر حطاط جنوب مدينة معرة النعمان على الطريق الدولي حلب دمشق m5.
ووفق مصادر خاصة أن بعض النقاط؛ سيتم سحبها باتجاه بلدة كنصفرة وكذلك إلى النقطة العسكرية الجديدة في بلدة فوقفين أقصى جنوب جبل الزاوية جنوب إدلب، حيث ستتم عملية الانسحاب تدريجياً.
وستعمل القوات التركية على إنشاء حزام عسكري جديد على امتداد خط الجبهة مع الجيش السوري، وأنَّ الانسحاب الجديد هو مقدمة لسحب جميع النقاط التي يحاصرها الجيش السوري، مما سيغير التوزع الميداني في منطقة خفض التصعيد.
وكان وزير الخارجية الروسي أعلن قبل أشهر عن مفاجئات ستحدث في إدلب، وأن القتال بين الجيش السوري والمعارضة قد انتهى.
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصادر أمنية، أن القوات التركية قد أخطرت الجانب الروسي وبدأت بالتنسيق معه لسحب نقطة مورك، وبهذا؛ فإن تركيا أرضخت للمطلب الروسي، وكأن الجانبين قد توصلوا إلى حل نسبي بإعادة ترسيم الحدود وفق تفاهمات غير معلنة وتتعارض مع اتفاق سوتشي الذي بدوا أنه قد بات من الماضي. لكن؛ السؤال هنا، ما هو المكسب التركي من سحب نقاطها؟!، يبدو هذا المكسب غير واضح للحظة، ولكن وفق مراقبين يعتبر هذا تنازلاً كبيراً من قبل تركيا، في المقابل هناك تخوف من أن يكون المقابل ضوء أخضر روسي لعمليات تركية في مناطق سورية أخرى وربما المرجح هو في شمال وشرق سوريا.
ويرى بعض الأوساط الشعبية في إدلب، أن نقاط المراقبة التركية لم تشكل طوق نجاة للمدنيين، رغم وجودها، تمكن الجيش السوري من السيطرة على مناطق واسعة امتداداً من ريف حماه الجنوبي وصولاً لريف حلب الغربي ومناطق واسعة من ريف إدلب خلال العامين المنصرمين. لكن؛ رغم المشهد المبشر بتنازل تركي، شنت مقاتلات حربية روسية غارات جوية على منطقة قريبة من نقطة عسكرية للجيش التركي يوم الثلاثاء، تزامناً مع وصول الشاحنات التي بدأت بنقل نقطة المراقبة التاسعة في مدينة مورك إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة. وتأتي هذه الغارات بالقرب من نقطة عسكرية للجيش التركي، متمركزة على أطراف بلدة المغارة الملاصقة لبلدة فركيا، حيث أنشأها الجيش التركي من جملة النقاط العسكرية جنوب طريق m4 وتعتبر نقطة متقدمة مشرفة على مناطق سيطرة الجيش السوري في مدينة معرة النعمان وشمالها.
تطورات ملحوظة ترافق عملية سحب النقطة التركية، تشير إلى إصرار روسيا على ممارسة الضغط على تركيا التي عمدت إلى تكثيف وجودها في جبل الزاوية جنوب إدلب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة