No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ بينَّ أهالي ناحية عين عيسى وريفها بأن هدف الاحتلال التركي من الهجمات المتكررة على ناحية عين عيسى هو تخويف المدنيين، وإفراغ المنطقة من أهلها الأصليين، وتنفيذ مخططات المُحتل التركي على الأرض السورية، مؤكدين على خيار التصدي والمقاومة والتمسك بالأرض.
حديث أهالي ناحية عين عيسى وريفها جاء خلال مسيرة نظمتها لجنة التربيَّة والتعليم بناحيَّة عين عيسى، وشارك بها عشرات الطلاب من زملاء الطفل الشهيد حاتم زيدان، وأهالي ناحية عيسى وريفها، حيث نددوا بالتعديات التركية الأخيرة على ناحية عين عيسى، والتي طالت منازل المدنيين، حيث استطاعت قوات سوريا الديمقراطية صد الهجوم التركي، وردهم على أعقابهم خائبين.
وندد المشاركون في التظاهرة بالاعتداءات التركية على ناحية عين عيسى، والتي نتجت خلال الأيام القليلة الماضية إلى استشهاد الطفل حاتم زيدان، والعزل على الطريق الدولي (m4)، بالقرب من قريتي الهوشان والخالدية الواقعتين (غرب الناحية).
المُحتل التركي يُريد إخراجنا من بيوتنا
يقول المواطن خالد داوود من أهالي عين عيسى: “إن الهجمات التركية على عين عيسى؛ تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية لأهلينا الصامدين، ومهما حاولوا ليخرجونا من بيوتنا لن يستطيعوا؛ لأننا متمسكون بها، ولن نرضى الخروج منها مهما حدث”.
وأردف داوود: “نعلم حجم المؤامرات والمخططات التي تحيكها الدولة التركية المحتلة، والهدف منها هو احتلال المزيد من الأراضي السورية، والتذرع بحجج وأعذار أمام المجتمع الدولي، والرأي العام العالمي، حيث أوهمت العالم بأنها تحرص على الشعب السوري، وتعمل على تخليصه من أزمته، ونرى ما يحدث في عفرين وتل أبيض/ كري سبي، وسري كانيه من تعديات وجرائم تستهدف الأهالي والمدنيين العزل”.

هل أصبحت الأراضي السورية مكاناً لتطبيق المخططات التركية…؟!
بدوره؛ أكد المواطن إبراهيم الحمود من بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى بأن “صمود شعوبنا في وجه المخططات التركية أسقط الكثير من المؤامرات التي تحاك بغطاء المصالح الدولية التي أصبحت الأراضي السورية مكاناً لتطبيقها وتنفيذها، والآن شعوبنا على قدر كبير من الحذر لهذه المخططات وتقاومها بكل قوة”.
وأضاف الحمود: “نرفض هذه التعديات على عين عيسى وعلى أي بقعة من الأراضي السورية، والآن أتينا إلى عين عيسى بعد ليلة من الاشتباكات مع المرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي التي صدت الهجوم الشرس على الناحية ليقع المرتزقة بين قتيل وجريح، ولنرسل رسالة إلى العالم أجمع بأننا نساند قواتنا العسكرية، ومقاومة شعوبنا الحرة الأبية”.
المحتل التركي هو سبب الجرائم التي تطال المدنيين..!
وطالب المواطن حميدي المحمد المجتمع الدولي والدول صاحبة القرار والتأثير التدخل، والضغط على الدولة التركية المحتلة، وإخراجها من الأراضي السورية المحتلة؛ لأن المحتل هو الذي يخلق الفتن والفوضى، وهو المسبب للجرائم التي تطال الأهالي المدنيين بشكل يومي في المناطق التي تحتلها.
واستغرب المحمد في نهاية حديثه من هذا الصمت الدولي الذي يوازي التعديات والجرائم التركية بحق أهلنا وشعوبنا في كل مكان، وتساءل…لماذا لا يتم محاسبة الدولة التركية المحتلة على جرائمها إلى الآن…؟!، أين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية يجب محاسبة تركيا على جرائمها؟.
No Result
View All Result