No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ للثقافة أهمية كبيرة في المجتمع؛ فهي العماد الأساسي لبناء مجتمعٍ راقٍ متعايش بشكلٍ ديمقراطي، فالمثقفون هم منابر نورٍ تعطي العالم ضوئها وشعاعها ليكونوا درب الصواب وصوت الحب والسلام والعلم، ومن هنا بدأ اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة بالعمل دون كلل وملل، وتكللت أعمالهم بالنجاح، وتفايداً للأخطاء ولتصحيح عجلة تطور هذا الاتحاد يقوم بتنظيم كونفرانسات كل سنتين.
وهذه السنة وفي الثالث والعشرون من الشهر العاشر من العام الجاري، وفي مدرج جامعة روج آفا؛ نظَّم الاتحاد كونفرانسه الرابع تحت شعار “بالمقاومة الفكرية سنحقق ثورة الثقافة” بدأ البرنامج حسب ما وضعه الاتحاد، وبحضورِ مثقفين من مختلف مناطق روج آفا والمهتمين بالشأن الثقافي وقف الحضور دقيقة صمتٍ على أرواح الشهداء.
ومن ثم كان المجال مفتوحاً أمام الكلمات التي جُهزت من أجل الكونفرانس، وقد ألقيت عدة كلمات من قبل (اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان ـ اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ـ اتحاد كتاب كردستان في سوريا ـ اتحاد كتاب كرد في سوريا ـ حركة المجتمع الديمقراطي ـ هيئة الثقافة والفن)، وقد شددت كل الكلمات على أهمية المحافظة على الثقافة والمثقفين الذين رسخوا وقتهم وجهدهم من أجل تقديم أفضل الفعاليات الثقافية، وتعريف العالم على ثقافة المنطقة، ولأن العدو يستهدف بالدرجة الأولى ثقافة الشعوب وتراثهم يجعل ثقل كاهل المثقفين أكبر وأثقل، وقد أشاروا في كلماتهم إلى دور اتحاد المثقفين في الحوار الكردي من أجل الوحدة الوطنية، حيث قام الاتحاد بتقديم الكثير من الخطوات التي قربت بين الأطراف تحت مظلة الثقافة والفن. ومن ثم تم عرض سنفزيون اختصر أعمال الاتحاد لهاتين السنتين، وبعدها بدأ النقاش على أساسيات سير العمل والتخطيط للسنة القادمة وترشيح أسماء جديدة لإدارة الاتحاد، وفتح المجال للنقد والنقد الذاتي، ومناقشة النظام الداخلي ووضع مقترحات وخطط عمل للسنة القادمة.
No Result
View All Result