No Result
View All Result
قامشلو/ دلبرين جان ـ عاهد الإعلاميون خلال المؤتمر الخامس لاتحاد الإعلام الحرّ بالسير في درب الحقيقة وعلى نهج شهداء الإعلام الحرّ؛ الذين أناروا الدرب أمامهم، وأشاروا إلى أن عملهم ينصب في خدمة المجتمع والنهوض به وحل مشكلاته، وشددوا على ضرورة الوصول إلى الاحترافية وتجاوز الأخطاء السابقة..
تحت شعار “الإعلام المهني ضمان التغيير نحو الأفضل”؛ عقد اتحاد الإعلام الحرّ مؤتمره الخامس في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول الجاري في صالة زانا بمدينة قامشلو في إقليم الجزيرة بحضور العشرات من الإعلاميين ومؤسسات الإدارة الذاتية، ومؤسسات المجتمع المدني.
وفي البداية؛ تحدث باسم اتحاد الإعلام الحرّ الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحرّ سيبان جان، وبارك في بداية حديثه الحضور بعقد هذا المؤتمر، وقال مؤكداً: “لم يصل الإعلام اليوم وخلال السنوات التسع المنصرمة إلى ما هو عليه بهذه السهولة، فقد قدم عشرات الشهداء والجرحى. عندما نتحدث عن الإعلام؛ نجد أن له دور هام في المنطقة لما مرت به المنطقة من هجمات إبادة، حيث كان له دور هام في تغطية تلك الأحداث، وإظهار الحقيقة”.
وأضاف: “قدم الإعلام العشرات من الشهداء، نحني إجلالاً لهم ولا سيما الشهداء الأربعة الذين استشهدوا في هجمات الاحتلال التركي على سري كانيه، وكري سبي”.
وأشار جان إلى أن باستطاعة الإعلام لعب دورين في المجتمع، فإما أن يساهم في تقدم المجتمع أو هدمه، وأكد: “الإعلام له دور في تغيّر الموازين نحو الأفضل ولا سيما الإعلام الاحترافي، فبالرغم من التجربة القصيرة للإعلام في شمال وشرق سوريا إلا أنها كانت ناجحة”.
ومن جانبه؛ بارك الرئيس المشترك لمكتب الإعلام في شمال وشرق سوريا عامر مراد جميع الإعلاميين بهذه المناسبة، وقال: “تشكيل الاتحاد في فترة عصيبة بشمال وشرق سوريا كان ضرورياً جداً، وقام بدوره قدر المستطاع على حماية حقوق الصحفيين وإصدار العديد من القرارات والإجراءات لإيصالنا إلى هذه المرحلة التي نحن فيها الآن”.
وأشار مراد إلى أن هناك إعلاميون استطاعوا نيل الجوائز العالمية من خلال المهنية التي امتازت بها موادهم الإعلامية وأكد: “وهذا فخر لنا جميعاً”.
وشدد على ضرورة التركيز على محاربة الإرهاب والعمل ضد الحرب الإعلامية التي تترأسها دول ضد شمال وشرق سوريا، وكذلك عدم الانجرار كما انجر بعض الإعلاميين سهواً ومن دون قصد وراء هذه الحرب.
وتمنى الرئيس المشترك لمكتب الإعلام في شمال وشرق سوريا عامر مراد أن يكون هناك تعاون بين الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.
ومن ثم عرض سنفزيون عن انتهاكات دولة الاحتلال التركي ضد الإعلاميين، وبعد ذلك قرأت الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر أفين يوسف التقرير الدوري (عن سنتين) للاتحاد، ومن ثم تم اختيار ديوان مؤلف من ثلاثة أعضاء لإدارة المؤتمر، بعد ذلك فتح باب المناقشة أمام الإعلاميين حول الصعوبات المعترضة درب الإعلاميين وكذلك تقييم عمل الاتحاد خلال عاميين، ومن ثم تم مناقشة مسودة النظام الداخلي التي أعدتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
وتم اتخاذ عدة قرارات منها؛ تشكيل مجلس مؤلف من 17 عضواً، وهيئة إدارية مؤلفة من سبعة أعضاء، علاوة على إضافة لجنة جديدة مختصة بتنظيم الفعاليات والقرارات. وتم تجديد عضوية كل من أفين يوسف، وسيبان جان كرئاسة مشتركة لاتحاد الإعلام الحر عبر الانتخاب.
No Result
View All Result