No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ لعبت جائحة كورونا دوراً كبيراً هذا العام في خلط الأوراق في الرياضة عالمياً ونفس الحالة في إقليم الجزيرة، بحيث لم تتوضح بعد معالم كافة البطولات التي ستقام، واعتمد نظام الموسم الرياضي على مدار عامين وليس كالسابق لعام واحد فقط
كإجراء احترازي ولمنع تفشي فيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا طبق الحظر الكلي بتاريخ 23/3/2020، ولكن سبق ذلك تعليق النشاطات الرياضية في إقليم الجزيرة في منتصف شهر آذار الماضي، وعادت مجدداً للبدء بتاريخ السادس عشر من شهر حزيران الماضي، وفي 23/7/2020، سجلت أربع إصابات في إقليم الجزيرة لتصبح ست أصابات بالإضافة لحالتي إصابة في شهر نيسان، توفيت واحدة منها.
وفي 29/7/2020، وتماشياً مع القرار 86 الصادر من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بتطبيق الحظر الكلي على إقليم الجزيرة بعد زيادة الإصابات المسجلة في مناطقها تم تعليق النشاطات الرياضية مجدداً في إقليم الجزيرة.
رغم تزايد الإصابات بفيروس كورنا في شمال وشرق سوريا والتي تجاوزت 3000 حالة وأكثر من 100 حالة وفاة، إلا أن خلية الأزمة في إقليم الجزيرة قررت رفع الحظر الكلي عن الإقليم، ابتداءً من 28/8/2020، ومعها بدأت إدارات الأندية والمراكز الرياضية لمختلف الألعاب بالإعلان عن بدء النشاطات الرياضية من جديد.
الاتحاد الرياضي بقي متخبطاً بسبب عدم مده بالميزانية المطلوبة للقيام بالبطولات، ورغم ذلك بدأت دوريات الأشبال والناشئين والرجال للدرجة الثانية لكرة القدم وبطولات كرة السلة للرجال والسيدات، ومن المفترض أن تبدأ نشاطات الألعاب الفردية في شهر تشرين الثاني القادم ولكن في العام الماضي كانت الروزنامة واضحة رغم كثرت الانتقادات لها بسبب تكرار بعض البطولات كأعمار، ولكن مهما يكن فإن وجود روزنامة يسهل على الجميع العمل والاستعداد الجيد، ولكن قد لا يلام الاتحاد كذلك بسبب عدم صرف المستحقات المالية له من قبل الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة.
ولعل جائحة كورونا أجلت الكثير من البطولات وحتى فقدت نكهتا لأن أغلبها أقيم بدون جمهور، وفي إقليم الجزيرة شكل الحظر والتأجيل حالة إهمال من قبل الكثير من النوادي ومن الاتحاد كذلك وقد لا نشهد عاماً رياضياً ناجحاً وبسبب ذلك اعتمد نظام العامين 2020ـ2021، بدلاً من نظام العام الواحد في السابق.

No Result
View All Result