سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي مقاطعة قامشلو: “كفى للهجمات”

مركز الأخبار ـ أكد أبناء مقاطعة قامشلو أن دولة الاحتلال التركي أصبحت قائداً للإرهاب والعنصرية في دول العالم كافة، وبشكل خاص في الشرق الأوسط، وشددوا على ضرورة توحيد شعوب المنطقة لصفوفهم وإيقاف تركيا عند حدها وأن يكونوا على أتم الاستعداد للتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي ومخططاتها..
تظاهر المئات من أبناء قامشلو وكركي لكي تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وهجمات الاحتلال التركي على قرى ديرك.
ففي قامشلو؛ وتحت شعار “لندحر الاحتلال ونحمي قيم ثورتنا” نظمت، اليوم (الأربعاء) لجنة البلديات في مقاطعة قامشلو تظاهرة في المدينة؛ تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ولشجب الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.
وشارك في التظاهرة التي انطلقت من أمام أكاديمية البلديات وحماية البيئة شرق مدينة قامشلو المئات من أعضاء وإداريو بلديات المقاطعة، رافعين صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليها “لا للاحتلال التركي”، و”كفى للهجمات”، و “لا للعزلة المفروضة على القائد”، و ” الحرية للقائد”، و “إرادة الشعوب ستنتصر”، و “عاشت مقاومة السجون”.
وردد المشاركون في التظاهرة التي انطلقت صوب دوار سوني وسط المدينة، بالشعارات التي تحييّ مقاومة القائد عبد الله أوجلان، وتدين العزلة المشددة التي فرضت عليه، كما استنكروا أيضاً الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، والمجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي بشكلٍ يوميّ بحق شعوب المنطقة.
ولدى وصول الحشود إلى دوار سوني، تحدث الرئيس المشترك لهيئة البلديات في إقليم الجزيرة سليمان عرب، وأوضح بأنهم اليوم خرجوا إلى شوارع قامشلو لاستنكار الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: “باسم هيئات ولجان البلديات في مقاطعة قامشلو، ندين ونستنكر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان”.
وبيّن عرب بأن دولة الاحتلال التركي وعبر هجماتها المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا وباشور كردستان تهدف لكسر إرادة شعوب المنطقة، وقال: “تركيا من خلال هجماتها تهدف لكسر وضرب إرادة الشعوب وبسياساتها اللاأخلاقية تحولت إلى درع لحماية الإرهاب ومرتزقة داعش”.
وأضاف عرب: “تركيا أصبحت قائداً للإرهاب والعنصرية في كافة دول العالم، وبشكل خاص في الشرق الأوسط”. وشدد على ضرورة توحيد شعوب المنطقة لصفوفهم وإيقاف تركيا عند حدها.
وفي كركي لكي؛ خرج المئات من أهالي كركي لكي وأعضاء اتحاد الشبيبة الثورية السورية، في تظاهرة؛ تنديداً بقصف الاحتلال التركي لقرى منطقة برآف في ريف مدينة ديرك، والذي أدى لاستشهاد مدنيين اثنين.
وقصفت أمس الثلاثاء طائرات مسيرة تركية الطريق الممتد بين قرية ديركا برآف ومزرة التابعة لمنطقة ديرك، واستشهد مدنيان اثنان إثر القصف.
وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد خبات ديرك، وجابت الشارع الرئيسي للناحية، وحمل المشاركون لافتات كتب عليها “أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان داعش”.
وتوقف المشاركون وسط الناحية، وهناك ألقى الإداري في اتحاد الشبيبة الثورية السورية دمهات تولهدان كلمة، قال فيها: “على الشبيبة في شمال وشرق سوريا أن يكونوا على استعداد من أجل مواجهة الاحتلال التركي في مناطقنا؛ لأن الذين يستطيعون إيقاف الهجمات هم الشبيبة، والنضال والمقاومة هو هدفنا الوحيد وحرية شعبنا واجب ملقى على عاتق الشبيبة”.
وندد دمهات تولهدان بقصف الاحتلال التركي للسيارة المدنية التي راح ضحيته مدنيان أمس (الثلاثاء).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.