سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

اختتام الوفد السويدي لاجتماعاته في شمال وشرق سوريا

مركز الأخبار ـ اختتم ممثلو الخارجية السويدية سلسلة اجتماعاتهم ولقاءاتهم في شمال وشرق سوريا، بعد اجتماع مع الهلال الأحمر الكردي، وهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
وكان قد وصل يوم السبت الماضي وفد عن الخارجية السويدية إلى شمال وشرق سوريا، عبر معبر سيمالكا الحدودي، ضم كلًّا من رئيس الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية بير أورنيوس، ومسؤول الملف الإنساني والمساعدات في وزارة الخارجية السويدية توماس ماركوس، والمستشارة في المعهد الأوروبي للسلام أفين جتين.
وعقد الوفد السويدي اجتماعًا، اليوم (الأربعاء) مع الهلال الأحمر الكردي، حضره من جانب الهلال كل من الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي جميلة حمي، وعدد من الإداريين، ناقش فيه الطرفان الواقع الصحي للمنطقة، وما يقدمه الهلال الأحمر من الرعاية الصحية إلى جانب مؤسسات الصحة التابعة للإدارة الذاتية.
وعن فحوى الاجتماع وأهم ما تم التركيز عليه ومخرجاته، قالت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر جميلة حمي لوكالة هاوار: “تضمن نقاشنا العديد من المحاور، أهمها الخدمات التي قدمها الهلال الأحمر الكردي، وأيضًا تمت مناقشة الوضع الإنساني والصمت الدولي حيال استمرار إغلاق معبر تل كوجر _ اليعربية”.
وأضافت: “ركزنا على أن الهلال الأحمر بمفرده غير قادر على تقديم الرعاية الصحية للمخيمات الموجودة في مناطق الإدارة الذاتية، ويجب دعم الهلال في هذا الإطار، لتقديم أكبر قدر ممكن من الرعاية”.
وأوضحت جميلة حمي أن الهلال الأحمر بيّن للوفد أنهم يواجهون العديد من الصعوبات لتقديم الرعاية الصحية في ظل قلة الإمكانات والكثافة الموجودة في المنطقة، وقالت: “لم نحصل على وعود من الوفد، لكن اجتماعاتنا عبر تطبيقات الاتصال ستستمر معه لتقديم المساعدة”.
أما الاجتماع الثاني للوفد السويدي كان مع هيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وحضره كل من الرئيس المشترك للهيئة جوزيف لحدو، ونائبه لؤي أختا.
وقال الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو عن مضمون الاجتماع: “جاء التركيز ضمن الاجتماع على جانب البيئة وإعادة تدوير النفايات وكيفية التخلص من القمامة، ومن جهتنا قدمنا لهم مشروعنا الجيولوجي المجهّز الذي نود العمل عليه”.
وعن الوعود في دعم البلديات قال لحدو: “نعم، في ما يخص العمل على مكبات النفايات وحل مشكلتها البيئية ولا سيما مشروع نقل نفايات قامشلو وعدونا بالمساعدة، وبينوا لنا أنهم مستعدون لزيادة التواصل بين بلديات المنطقة وبلديات السويد، والعمل على تدريب كادر بلديات شمال وشرق سوريا “.
هذا وبحسب مسؤولي البروتوكول المرافقين للوفد السويدي، فإن الوفد سيغادر المنطقة، مساء اليوم (الأربعاء) باتجاه باشور كردستان، بعد أن أنهى جولته وفق برنامج لقاءاته واجتماعاته مع مؤسسات الإدارة الذاتية والقوات العسكرية ومؤسسات المجتمع المدني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.