سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حقوقيون: “معاملة تركيا مع القائد أوجلان تخالف جميع المعاهدات والمواثيق الدولية”

أكد حقوقيون بأن السلطات التركية لا تزال ماضية في رفضها لطلبات محامو القائد عبد الله اوجلان للقاء بموكلهم، مع صدور قرار بحظر اللقاءات لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وأشاروا إلى أن إمرالي أصبحت ساحة بين الحرب والسلام وبين الحق والباطل وفي النهاية لا بد للحق أن ينتصر.
وكان محامو القائد عبد الله أوجلان، ريزان ساريجا، راضية توركوت، سرباي كوكلو وإبراهيم بيلمز، قد تقدّموا، بطلب للقاء بموكّلهم مؤخراً، بيد أنّ مكتب المدّعي العام، الخاص بطلبات محكمة التنفيذ الثانية بمدينة بورصه، رفض طلبهم مجدداً بحجة حظر اللقاءات لمدّة تتراوح من ثلاثة أشهر وحتى ستة أشهر، وكان القائد عبد الله أوجلان قد التقى محاميه آخر مرة في جزيرة إمرالي بأوائل شهر آب من العام 2019، وذلك بعد ثماني سنوات من الحظر، فيما تفرض الدولة التركيّة الآن عزلة مشدّدة عليه وتمنع حتّى عائلته من لقائه.
سجن إمرالي تحول لصراع بين الحرب والسلام
حول ذلك تحدث لوكالة فرات للأنباء أحد محامي القائد أوجلان سرباي كوكلو فقال: “سجن إيمرالي أصبح ساحة صراع بين الحرب والسلام” في مؤشر كبير على مدى عمق تلك القضية وما تشكله من هاجس لدى الشعوب التواقة للحرية والمؤمنة بفكر وفلسفة قائد اعتقل بمؤامرة دولية كبرى وما زال يعاني من ظروف عزلة مشددة في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دولياً.
واختتم كوكلو حديثه بقوله: “في الوقت ذاته، مع نظام العزلة في إمرالي، تم تغيير قوانين نظام الدولة التركية تماماً، بعد إحضار القائد عبد الله أوجلان إلى تركيا في عام 1999، كان هناك نظام سجن شديد الحراسة تمت تجربته من قبل، ولكن لم يتم تنفيذه، كان هناك جزيرة فقط قد تم إعدادها من أجل المفكر عبد الله أوجلان، وتحول تدريجياً إلى نظام إداري في تركيا”.
النظام التركي لا يحترم حقوق الانسان
وفي السياق ذاته؛ تحدث الناشط الحقوقي في منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، رشيد محمد فقال: “إن قضية العزلة على القائد عبد الله أوجلان هي خاضعة لسياسات النظام التركي من خلال ممارساته وتعامله مع السجناء والمعتقلين في السجون، والتي أثبتت بأنه نظام فاشي وقمعي وقاسي جداً، وذلك من خلال عدم احترامه لحقوق الانسان، وأفعاله وممارساته تتناقض مع مبادئ الأمم المتحدة ومواثيقه وجميع القوانين والدساتير الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخاصه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيه جنيف الرابعة الخاصة بمثل تلك المواضيع”.
وبين محمد بقوله: “جميع الناس يولدون أحراراً ويتساوون بالحقوق والواجبات والكرامة ولهم شخصية قانونية وتحترم حقوقهم في الحرية والكرامة، القائد عبدالله أوجلان هو قائد أممي وهو يساند جميع حركات التحرر العالمية ويتضامن مع جميع الشعوب المضطهدة ضد الظلم والاستعباد، ومعاملته بهذه الطريقة تخالف كافة القوانين الدولية التي تحفظ حقوق المعتقلين السياسيين، من ضمن المسؤوليات التي تقع على عاتق الدولة التركية هي أن توفر له الإجراءات التي تحقق له العدالة ومنها إجراء محاكمة عادلة وتوفير كافة المستلزمات الصحية له في السجن من الحماية الرعاية الصحية والنفسية”.
وأنهى الناشط الحقوقي رشيد محمد حديثه قائلاً: “إن استقبال تركيا لرئيس المحكمة الأوروبية ومنحه شهادة فخرية، بأنه نوع من التواطؤ مع الدولة التركية ويصب في خانة واحدة وهو الاتفاق على السير بحسب النهج والسياسات التركية بما يتعلق بإبادة الشعب الكردي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.