مركز الأخبار ـ يستمر وفد الخارجية السويدية الذي يزور شمال وشرق سوريا, في إجراء اللقاءات وعقد الاجتماعات مع مؤسسات الإدارة الذاتية والمدنية, إذ التقى الوفد صباح الاثنين بممثلين عن مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا, بعد أن كان قد زار الأحد مخيمات مهجري سري كانيه في مدينة الحسكة.
وكان قد وصل يوم السبت الماضي إلى مناطق شمال وشرق سوريا وفد رفيع المستوى من الخارجية السويدية, عبر المعبر الحدودي سيمالكا, وضم الوفد كلا من “”رئيس الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية بير أورنيوس، مسؤول الملف الإنساني والمساعدات في وزارة الخارجية السويدية توماس ماركوس، والمستشارة في المعهد الأوروبي للسلام أفين جتين”.
وعقد الاجتماع في مدينة قامشلو بمركز مجلس المرأة, حضره إلى جانب ممثلي الخارجية السويدية, ممثلون عن مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا “عضوات منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا آسيا عبد الله, جيان حسين, ستيرك قاسم, سهام عموكا, جورجيت برصومو, بيريفان فقا”.
ويعتبر هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه بين الخارجية السويدية ومؤسسات المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا, بعد الاجتماع الذي عقد العام الماضي في الـ18 من حزيران, بينهم وبين مؤتمر ستار, ركز فيه حينها الطرفان على التجربة التي خاضتها المرأة في شمال وشرق سوريا, وعن دورها في تمثيل المرأة على مختلف الأصعدة “الإدارية, السياسية, والعسكرية”.
وبدأ الاجتماع بترحيب عضوات مجلس المرأة بوفد الخارجية السويدية, وبإشارة رئيس الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية بير أورنيوس إلى الدور الكبير الذي تبديه المرأة في شمال وشرق سوريا في الدفاع عن حقوقهن, ودور المرأة في عكس الواقع المعاش بالمنطقة للمجتمع الدولي, وعن التضحيات التي قدمتها المرأة منذ اندلاع الثورة السورية. ليستمر الاجتماع بعد ذلك مغلقاً أمام وسائل الإعلام، استمر لأكثر من ساعة من الزمن, بين الطرفين.
وحول أهم النقاط الرئيسية التي تطرق إليها الطرفان في الاجتماع قالت عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا سهام عموكا: “ركزنا في الاجتماع على عدة نقاط أهمها ما يعانيه أهالي شمال وشرق سوريا وبالأخص المرأة من الانتهاكات التي تمارس بحقها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته, كما وركزنا على ما تعانيه شعوب المنطقة المهجرين قسراً من مناطقهم ومتواجدين في المخيمات, وضرورة إعادتهم إلى ديارهم, وضرورة دعم المرأة”.
وأضافت: “وركزنا أيضاً على التعريف بمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا وشعوبها وما سبل التعاون سوى لإيصال صوت المرأة للمجتمع الدولي، وحصلنا على بعض أسماء المنظمات التي ستساعد في المستقبل بدعم المنطقة، ولا سيما المرأة، كما وطالبنا بضرورة تشكيل لجان للتحقيق في الجرائم التي ترتكب بحق أبناء شمال وشرق سوريا, ومحاسبة المسؤولين عنها”.