سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تظاهرة لعوائل الشهداء بقامشلو تنديداً بالعزلة على القائد أوجلان

مركز الأخبار ـ أكد عوائل الشهداء أن احتلال مناطق سري كانيه وكري سبي ما هو إلا استمرار للمؤامرة على القائد عبد الله أوجلان؛ بهدف النيل من إرادة الشعوب والقضاء على انتصاراته التي تحققت بفضل فلسفة القائد عبد الله أوجلان، وتشكيل عائق أمام تطوير مشروع الأمة الديمقراطية، وطالب مكاتب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه شعوب شمال وشرق سوريا، ومحاسبة دولة الاحتلال التركي على انتهاكاتها بحق شعوب المنطقة..
نظم مجلس عوائل الشهداء تظاهرة جماهيرية تنديدًا بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ولشجب انتهاكات وهجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، شارك فيها ذوو الشهداء بمقاطعة قامشلو، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني.
وانطلقت التظاهرة من ملعب شهداء 12 آذار في مدينة قامشلو، وتوجهت باتجاه مقر الأمم المتحدة، رفع خلالها المشاركون صور الشهداء الذين استشهدوا أثناء تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من المرتزقة، وأثناء التصدي لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ولافتة كُتب عليها “سنبقى في الساحات حتى لو كلف ذلك أعمارنا حتى يتحرر القائد، ويعود كل شبر من أرضنا المحتلة بدءًا من سري كانيه حتى عفرين”.
وطالب المشاركون خلال التظاهرة بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وضرورة وضع حد للانتهاكات وهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتكررة بحق شعب المنطقة.
ولدى وصول حشود ذوي الشهداء والأهالي إلى مقر الأمم المتحدة، تحولت التظاهرة إلى وقفة احتجاجية، تلي خلالها بيان موجه إلى الرأي العام ومنظمات حقوق الإنسان، قُرئ من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء أحمد علي العباوي، وأشار من خلاله إلى أن الذين حاكوا المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله ظنوا أنهم بإلقاء القبض على شخص القائد ستنتهي الثورة. ولكن؛ مسيرة القائد خلال ثلاثة عقود رسخت مفاهيم لدى مجتمعه ومن الصعوبة القضاء عليها.
وأوضح بيان عوائل الشهداء أن احتلال مناطق سري كانيه وكري سبي ما هو إلا استمرار للمؤامرة، والهدف منه النيل من إرادة الشعب والقضاء على انتصاراته التي تحققت بفضل فلسفة القائد عبد الله أوجلان، وتشكيل عائق أمام تطوير مشروع الأمة الديمقراطية.
وعاهد مجلس عوائل الشهداء من خلال البيان، بأنه سيكون في ساحات القتال، ولن يهدأ له بال، حتى يتم تحرير جميع الأراضي السورية المحتلة (إعزاز، وجرابلس، وعفرين، وسري كانيه، وكري سبي)، وعاهد على مواصلة النضال حتى تحرير القائد من سجن إمرالي.
وطالب مجلس عوائل الشهداء مكاتب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه شعوب شمال وشرق سوريا، ومحاسبة تركيا على انتهاكاتها بحق شعوب المنطقة.
بديعة أمين إحدى المشاركات في التظاهرة أوضحت: “سنبقى في الساحات وسنواصل النضال حتى يتحرر قائدنا”، وبيّنت بأنهم أصحاب حق وأصحاب أرض ولن يتخلوا على حقوقهم وأرضهم مهما حصل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.