No Result
View All Result
تقرير/ سيرين محمد –
روناهي/ الرقة ـ تعاني مدينة الرقة من مشكلة الازدحام على الأفران والمخابز بشكل عام وبخاصة المخابز الآلية؛ حيث يشكل الازدحام طابوراً طويلاً لينتهي المطاف بعدم حصول الأغلبية على مادة الخبز.
ويأتي الازدحام الذي تشهده مدينة الرقة نتيجة كثرة الوافدين من مناطق سيطرة النظام أو الجيش الحر ما استدعى لجنة الأفران والمطاحن بالتدخل لحل هذه الأزمة.
وبهذا الصدد؛ كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءً مع الرئيس المشترك للجنة الأفران والمطاحن في الرقة بإقليم الفرات صبري محمد الذي أكد قائلاً: “حرصاً منا على تأمين مادة الخبز؛ قامت لجنة المطاحن بزيادة مخصصات الأفران في الريف والمدينة، حيث يتم يومياً تأمين 200 طن من الطحين بين الريف والمدينة بالرقة موزعة على ثلاثة خطوط خط الشامية والخط الشرقي والشمالي”، ويذكر بأنه تم تأمين جهاز لفحص جودة الطحين من حيث البياض والجودة بهدف إظهار النتائج, وأن الطحين الذي تأؤمنه اللجنة سواء من المطاحن الخاصة أو المطاحن التابعة للجنة هو من النوع الممتاز.
وذكر محمد بعضاً من أسباب رداءة جودة الخبز قائلاً: “أما بالنسبة لجودة الخبز فالسبب يكون من أصحاب الأفران وعدة أسباب أخرى ومنها قدم المخبز أو عدم وضع مادة الخميرة للطحين”.
واختتم الرئيس المشترك للجنة الأفران والمطاحن في الرقة بإقليم الفرات صبري محمد حديثه قائلاً: “بهدف التخلص من التجاوزات تم التنسيق بين لجنة الأفران ولجنة المطاحن؛ للقيام بجولات على الأفران الخاصة والسياحية، حيث تم إغلاق عدة أفران بسبب عدم الالتزام بالسعر الموحد لمادة الخبز؛ كما تم إغلاق المطاحن كافة في الخط الشرقي بسبب عدم الالتزام بمواعيد الطحن والسعر الذي حددته لجنة الأفران والمطاحن”.
والجدير بالذكر أن لجنة الأفران والمطاحن في الرقة بإقليم الفرات تعمل ليلاً نهاراً للحد من مشكلة بيع الطحين ومراقبة الأفران.
No Result
View All Result