سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مهجرو عفرين للمجتمع الدولي: “كفاكم صمتاً.. فلا زلنا نقاوم من أجل العودة إلى عفرين”

مركز الأخبار ـ استنكر مهجرو عفرين مواقف المنظمات الدولية إزاء ممارسات وجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق مهجري عفرين، وأشاروا إلى أن الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها يقومون دائماً بقصف المخيمات والمناطق الآهلة بالسكان وأكدوا على استمرارهم في المقاومة حتى لو استمرت مئة عام لحين تحرير عفرين..
لا زالت المنظمات الدولة تلتزم الصمت إزاء ما يتعرض له مهجرو عفرين من هجمات وحشية على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، ففي الخامس من تشرين الأول الجاري استهدفت دولة الاحتلال التركي مناطق المدنيين بالأسلحة الثقيلة في مقاطعة الشهباء.
أهالي عفرين القاطنون في مخيم العودة بناحية شيراوا التابعة لمقاطعة عفرين المحتلة، استنكروا اعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته المتواصلة على المدنيين؛ بهدف إجبارهم على النزوح والهجرة، كما ناشدوا المنظمات الحقوقية والإنسانية للخروج عن صمتها والقيام بواجبها تجاه حماية المدنيين.
المواطنة دليفان إيبش أكدت لوكالة هاوار على مواصلة المقاومة حتى العودة إلى عفرين: “هُجّرنا من مقاطعة عفرين وقطننا في مخيم العودة، ولا زلنا نقاوم من أجل العودة إلى عفرين”، وأضافت: “ماذا يريد الاحتلال التركي بعد؟، فهو دائماً يستهدف المدنيين بالقذائف بغاية تهجيرنا مرة أخرى، لكن لن يستطيع تحقيق ذلك، وسنظل نقاوم من أجل كرامتنا وأرضنا”.
وناشدت دليفان المنظمات الحقوقية بمساعدة أهالي المخيمات: “ومحاسبة أردوغان الذي يقتل الكبار والصغار”. أما المواطن عصمت باكير فقال بهذا الصدد: “الاحتلال التركي يستهدف المدنيين بين الحين والآخر، وعلى الدول الضامنة كروسيا وأمريكا وضع حدّ لأردوغان”، وأردف قائلاً: “لكنها هي التي تفسح المجال للدولة التركية لاستهداف المدنيين بشكل غير إنساني. لذا؛ سنظل نقاوم هنا حتى لو دامت مقاومتنا مئة عام”.
واستنكر باكير مواقف المنظمات الدولية إزاء ممارسات وجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق مهجري عفرين.
ومن جهتها؛ تحدثت المواطنة فاطمة عثمان حول الموضوع، وقالت: “إن جميع مخيمات العالم تحظى بالرعاية والحماية من أي أذى، إلا مخيم مُهجّري عفرين، فالدولة التركية ومرتزقتها يقومون دائماً بقصف المخيمات والمناطق الآهلة بالسكان”.
وأضافت فاطمة: “سنظل نقاوم ونسير على خطا القائد عبد الله أوجلان ونفعل كل شيء من أجله”.
وناشد المواطن جان ديار خليل المجتمع الدولي بالخروج عن صمته تجاه ما يتعرض له مُهجّرو عفرين على يد الاحتلال التركي، وأضاف قائلاً: “كفاكم صمتاً، هل لأننا كرد تتجاهلون حقوقنا، الكرد لن ينتهوا، بل في كل يوم يزداد الكرد في بقاع الأرض، نحن دائماً موجودون وشامخون”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.