سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

طلبة واشو كاني المهجرين يواصلون تعليمهم من خلال افتتاح المدارس لهم

مركز الأخبار ـ حرمت جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته مما يسمون بـ “الجيش الوطني السوري” أثناء الهجوم على شمال وشرق سوريا في التاسع من شهر تشرين الأول 2019 أكثر من 68 ألف طالب وطالبة من التعليم. وبعد الهجرة القسرية لأهالي سري كانيه المحتلة وإنشاء مخيم لهم في مدينة الحسكة، افتتحت الإدارة الذاتية بشكلٍ فوري مدرسة في المخيم للطلبة من أجل متابعة تعليمهم على الرغم من الإمكانات الضعيفة.
ومع بداية العام الدراسي الجديد 2019-2020، ووسط جهود حثيثة من قبل مديرية التربية والتعليم في مقاطعة الحسكة وبالتعاون مع الإدارة الذاتية؛ بدأت العملية التعليمية في مخيم واشو كاني منذ ما يقارب الأسبوعين، في ظل تفشي فيروس كورونا في العالم، إضافة إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
الرئيس المشترك لمدرسة مخيم واشو كاني محمد حاجو، قال: “نتخذ العديد من التدابير الاحترازية من أجل عدم تفشي فيروس كورونا بين الطلبة في مدرسة المخيم”.
ويبلغ عدد الطلبة الذين يرتادون مدرسة مخيم واشو كاني أكثر من 2400 طالب وطالبة، إضافة إلى ما يقارب 135 مدرساً ومدرسة.
ولاستيعاب هذا الكم الهائل من الطلبة، افتتحت مديرية التربية في مقاطعة الحسكة وبالتنسيق مع إدارة المخيم مدرسة لطلبة المرحلة الابتدائية وأخرى لطلبة الإعدادية والثانوية.
ولضمان تلقي طلبة المراحل كافة الدروس بشكلٍ منتظم، وعدم ابتعادهم عن التعليم، قُسّم الدوام على أربعة أوقات متتالية، على الشكل الآتي: “قُسّمت المرحلة الابتدائية إلى قسمين وخُصص لكل قسم ساعتان، فيما خصصت ثلاث ساعات للمرحلتين الإعدادية والثانوية”.
وحول حاجة المدرسة والمساعدات المقدمة أشار محمد حاجو: “إلى الآن لم يتم تقديم الدعم من قبل أي جهة رسمية أو منظمة إنسانية للطلبة، فقط جمعية روج آفا قدمت كمية من الحقائب المدرسية، وفي العام الماضي تم تقديم الدعم من قبل جمعية هيلب كردستان من قبل بعض الشباب الكرد في السويد، وحتى الآن يقومون بدعم الطلبة قدر المستطاع”.
وفي مخيم نوروز بمدينة ديرك تعيش أكثر من مئة أسرة من المُهجّرين قسراً من مدينتي سري كانيه وكري سبي، منذ الاحتلال التركي، بينهم حوالي 75 طفلاً في سن الدراسة ضمن المرحلتين الأولى والثانية.  ويشرف على مدرسة المخيم ثمانية معلمين ومعلمات متخصصين في اللغتين العربية والكردية، ثلاثة منهم من مهجري سري كانيه وريفها، أما البقية من أهالي ديرك، وتم تقسيم الطلبة حسب المرحلتين، ويُدرّس فيها المنهاج المقرر في مدارس إقليم الجزيرة.
وقد وفرت إدارة المخيم والمجمع التربوي الكتب والمستلزمات كافة للطلبة، وكمبادرة إنسانية بادرت مع الكادر التدريسي بشراء القرطاسية للطلبة.
وفي هذا السياق؛ قال المشرفون على سير العملية التربوية: “إن إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة لاقى ترحيباً كبيراً من قبل الطلبة وذويهم”، وأكدوا أن افتتاح المدرسة يساهم في تخفيف معاناة الطلبة، وتنعكس إيجاباً على نفسيتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.