سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

وجهاء العشائر العربية: “الندوات الحوارية خطوة باتجاه حوار السوريين”

استطلاع/ كفوك حج إبراهيم –

أكد وجهاء العشائر العربية خلال الندوة الحوارية التي قامت في مدينة قامشلو بتاريخ 13 تشرين الأول الجاري، بأن هذه الندوات الحوارية هي خطوة للملمة البيت السوري، وللبحث عن سبل المشاركة الحقيقية والفعالة لتطوير الإدارة الذاتية، جميع الندوات التي أقيمت كانت غنية بالآراء والمقترحات وبشكلٍ إيجابي
بهدف ضمان المواطنة وحقوق الشعوب كافة في سوريا موحدة، وتعزيز التشاركية في مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتطوير وتمكين الإدارات الذاتية والمدنية، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الحوار السوري – السوري لحل الأزمة السورية، باشر مجلس سوريا الديمقراطية بتنظيم سلسلة ندوات حوارية في معظم مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك تحت شعار “نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات”.
الندوات كانت غنيّة بالآراء والمقترحات
وحول المواضيع التي كانت محاور الندوة؛ التقت صحيفتنا عدداً من وجهاء العشائر العربية وفي البداية حدثنا أحد وجهاء عشيرة البو عاصي محمد مصلح يوسف قائلاً: “الندوات التي عقدت كانت غنية بالآراء والمقترحات الإيجابية، ولا بد من عقد الاجتماعات في المناطق كافة ليكون الجميع على الاطلاع بما يجري من حولنا، كما يجب مشاركة الجميع ودون إقصاء، الحوار في هذه المرحلة هام جداً للتوصل إلى ما نصبو إليه جميعاً”.
وحول التهديدات التركية واحتلالها للأراضي السورية تحدث يوسف بقوله: “بالنسبة لتهديدات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، هدفها إعادة الوطن العربي إلى قبل أربعة قرون وعثمنتها من جديد، وخلق الفتنة بين أبناء شعوب شمال وشرق سوريا الكرد والعرب والسريان وغيرهم من الشعوب الأخرى، والعمل على إفشال المشروع الديمقراطي في المنطقة”.
واختتم وجيه عشيرة البو عاصي محمد مصلح يوسف حديثه قائلاً: “نحن شعوب شمال وشرق سوريا من نقرر مصيرنا، ولا يحق لأي جهة أخرى التحدث باسم السوريين وبخاصةً أبناء الشعب العربي؛ كوننا عانينا على مر التاريخ من الاحتلال العثماني. لذا؛ نرفض رفضاً قاطعاً تدخّل الدولة التركية المحتلة في شأننا، وأي تدخّل خارجي آخر”.
علينا التكاتف للوصول لحلّ الأزمة السوريّة
وفي السياق ذاته؛ حدثنا ممثل عشيرة الجوالة وعضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا عبد الرحمن الرشيد وقال: “هذه الندوات الحوارية هي خطوة للملمة البيت السوري، وللبحث عن سبل المشاركة الحقيقية والفعالة لتطوير الإدارة الذاتية، ونحنُ على قناعة تامة بأنه يمكن تقديم المزيد والأفضل من أجل مستقبل مشرق لأبناء الشعب السوري للعيش بحياة حرة كريمة”.
وحول هدف الدولة التركية من الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا قال الرشيد: “الدول الإقليمية تملك أجندات لكسب حصتها من الكعكة السورية، وهناك مصالح متضاربة بين الدول الإقليمية والعالمية على الأرض السورية، أمريكا وروسيا هي التي تهيمن على القرار الدولي، وهذه المصالح هي التي دمرت سوريا”.
وبخصوص المعوقات التي تقف في وجه الحوار السوري ـ السوري ووحدة الشعب السوري، نوه الرشيد بقوله: “مناطق شمال وشرق سوريا قدموا الآلاف من الشهداء في سبيل الحفاظ على هذه الأراضي”.
واختتم ممثل عشيرة الجوالة وعضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا عبد الرحمن الرشيد حديثه بالقول: “علينا التكاتف للوصول إلى حل للأزمة السورية، وبالإرادة والعزيمة وتوحيد الصفوف ستتحقق جميع الأهداف”.
نسعى لتوحيد صفوف المعارضة الداخلية
وفي السياق ذاته؛ حدثنا الإداري بمكتب العشائر في الهيئة الوطنية العربية عبد الرزاق الطائي، فقال: “هذه الحوارات كانت بناءة وخطوة من أجل الوصول الحوار السوري ـ السوري، الحوارات التي يقوم بها مجلس سوريا الديمقراطية ومكتب العشائر وهي تابعة لمؤسسات المجتمع المدني التي تسعى للسير قُدماً من أجل تقريب وجهات النظر، وتوحيد صفوف المعارضة الداخلية لبناء سوريا جديدة”.
وطالب الطائي من مجلس سوريا الديمقراطية والقائمين على هذه الندوات بالعمل الدؤوب على المنطقة بالتحديد وحل الرموز المعنية من العشائر العربية أو الكردية في الطرف الآخر لتوحيد الآراء ككل، وأضاف: “لذا علينا أن نعمل جاهدين لجلب هذا الطرف وأن يكون مع الحوار السوري ـ السوري من خلال هذه الندوة”.
وفي نهاية حديثه تمنى الإداري بمكتب العشائر في الهيئة الوطنية العربية عبد الرزاق الطائي التوفيق والنجاح لمجلس سوريا الديمقراطية بهذا العمل الرائع لتوحيد الآراء والتي ستكون الخطوة الأولى في حل الأزمة السورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.