سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مكتب التشغيل بمخيم مهجري كري سبي: “وفرنا فرص عمل ونحتاج المزيد منها للمهجرين”

عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ يعمل مكتب التشغيل التابع لإدارة مخيم مهجري كري سبي على توفير فرص عمل للأهالي القاطنين داخله، في حين اشتكى الأهالي من قلة فرص العمل المتاحة التي توفرها المنظمات الإنسانية والإغاثية العاملة، وطالبوا بتحسينها بشكلٍ أكبر ليتسنى لهم إعالة أسرهم بعد فقدان مصادر أرزاقهم بعد العدوان التركي على مناطقهم في التاسع من شهر تشرين الأول من العام المنصرم.
ويتألف مخيم مهجري كري سبي الذي تم إنشاؤه في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني من العام الماضي من  مرحلتين اثنتين، وتقطن داخله أكثر من 700 أسرة، تضم أكثر من 3500 مهجر، في حين تعمل الإدارة على توسعة المخيم لاستيعاب ما يقارب الـ 450 أسرة أخرى.
وتعمل إدارة مخيم مهجري كري سبي على  توفير فرص عمل للقوى العاملة المتواجدة ضمن المخيم، من خلال إطلاق مشاريع للاكتفاء الذاتي، أو من خلال فرص العمل التي توفرها الإدارة والمنظمات الإنسانية العاملة داخل المخيم، حيث استطاع مكتب التشغيل التابع لإدارة المخيم توفير فرص عمل لأكثر من 293 بحسب إحصائيات أشهر (1ـ 2ـ 3ـ 4ـ 5ـ 6ـ 7ـ 8ـ 9ـ 10)، ويتم توزيع العمل كعمال (توزيعات ـ نظافة ـ بناء خيم ـ عمال خزانات مياه… الخ).

 

 

 

 

 

 

وبهذا الصدد؛ كان لصحيفتنا لقاء مع الإداري بمكتب التشغيل بمخيم مهجري كري سبي عبد الزراق العمر الذي بدأ حديثه بالقول: “نعمل على تشغيل أكبر عدد ممكن من القوى العاملة ضمن المخيم، حيث أن أعداد كبيرة من القوى العاملة فقدت مصادر أرزاقها بعد أن هجروا من بيوتهم وممتلكاتهم، وأثرنا أن تكون أولوية التشغيل للعاملين المسجلين بمكتب التشغيل ضمن المخيم، لنستطيع إعطائهم فرص بشكل أكبر”.
وأردف العمر: “طبعاً اشترطنا على المنظمات العاملة في المخيم أن يكون كافة العاملين الذين تحتاجهم عن طريق مكتب التشغيل، إلى جانب تحديد الحد الأدنى لأجور العاملين (المياومين) لديهم بمبلغ لا ينقص عن سبعة دولار أمريكي يومياً”.
وأكد الإداري عبد الزراق العمر بأن فرص العمل التي توفرها المنظمات الإنسانية قليلة، ونحتاج للمزيد من توفير فرص العمل من قبلهم، وزيادة الأنشطة التي يقومون بها على الأصعدة كافة لنستطيع تشغيل المزيد من طالبي العمل.
وطالب المهجر ماجد العبو إدارة المخيم توفير فرص العمل للعاملين ضمن المخيم، لتستطيع العوائل الموجودة توفير متطلباتها من المأكل والمشرب والملبس، إلى جانب الاحتياجات التي لا تنتهي للعوائل والأسر، التي فقدت مصادر أرزاقها بعد التهجير الذي قامت به دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها، واستيلائهم عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.