No Result
View All Result
تساعد المحاصيل التكثيفية في تحسين اقتصاد مزارعي المنطقة لقلة تكاليف زراعتها؛ وتعد زراعة البطيخ والسمسم من الزراعات التكثيفية الصيفية التي يعتمد عليها مزارعو الرقة بعد جني محصول القمح والشعير في الأراضي المروية
ويستغل مزارعو الرقة الفترة الزمنية التي تعقب جني المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير بزراعة المحاصيل التكثيفية نظراً لقصر الفترة الزمنية التي تحتاجها تلك الزراعات، إذ لا تتجاوز الـ 100 يوم، حيث تبدأ زراعتها في بداية شهر تموز وحتى بداية تشرين الأول من كل عام، ولا تحتاج خلال هذه المدة إلى ري كثيف، حيث تعتبر من المواسم البعلية.
ويعتمد عليه المزارعون في الرقة كموسم إضافي وليس أساسياً لمدة زراعته القصيرة وقلة تكاليفه، وهو موسم بَعلي لا يحتاج للمياه إلا لمرة واحدة فقط وتكون قبل حرث الأرض.
وتكاليف الزراعات التكثيفية لا تكاد تتجاوز الـ 15 ألف ليرة سورية للدونم الواحد، حيث تقتصر على أجور الحراثة والبذور فقط، ويبلغ إنتاج الدونم الواحد من البطيخ والسمسم ما يقارب 75 كغ، وتسوّق هذه المحاصيل إلى التجار والمحامص الموجودة في المنطقة، ويصل سعر كيلو بذر البطيخ إلى 2500 ليرة والسمسم نحو أربعة آلاف ليرة سورية.
آراء المزارعين عن الزراعات التكثيفية
وعن هذه المحاصيل؛ قال المزارع من ريف الرقة الشمالي عدنان شعبان لوكالة هاوار: “إننا في الرقة نزرع هذه المحاصيل منذ أكثر من 50 عاماً فهي مواسم إضافية لنا، ولا نعتمد عليها بشكل أساسي ولكنها تساعدنا إلى حد ما، بالإضافة الى كونها مصدر اكتفاء ذاتي للمنطقة”.
ويرى هلال الهويش أن زراعة السمسم والبطيخ لهذا العام كانت ناجحة ومردودها كان جيداً، مع زيادة في أسعار شرائها وقال: “إن هذه الزراعات جيدة ولا تضر بالأرض كونها لا تحتاج إلى أسمدة كيماوية ولا مبيدات حشرية”.
وأشار هلال الهويش إلى أن نسبة كبيرة من أراضي ريف الرقة الشمالي زُرعت هذا العام بهذه المواسم، لقلة تكاليفها ومردودها الجيد.
والجدير بالذكر أن زراعة البطيخ والسمسم تراجعت إلى حد ما خلال الأعوام السابقة بسبب انصراف المزارعين إلى زراعة الذرة الصفراء، حيث شغلت أكثر من 40% من المساحات المزروعة في الرقة.
No Result
View All Result