الشدادي/ حسام دخيل ـ خرج المئات من أهالي الشدادي في تظاهرة نظّمها مجلس ناحية الشدادي؛ تنديداً بانتهاكات الاحتلال التركي، في الذكرى السنوية الأولى لاحتلال رأس العين وتل أبيض وللتنديد بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.
تنديداً بالاحتلال التركي لرأس العين وتل أبيض، وارتكاب الجيش التركي ومرتزقته المجازر بحق المدنيين، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لبدء هجمات الاحتلال، نظّم مجلس ناحية الشدادي بالتعاون مع المؤسسات المدنية تظاهرة، شارك فيها المئات من أهالي الشدادي وريفها والنواحي الثانية كالعريشة ومركدة والدشيشة.
وانطلقت التظاهرة من أمام مجلس المدينة وجابت الشوارع الرئيسية، وخلال ذلك تعالت الشعارات التي تُحيّي المقاومة وتندد بمجازر الاحتلال في الأراضي المحتلة.
وتوقف المتظاهرون في ساحة الجبسة وهناك وقف الجميع دقيقة صمتٍ، وألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى أحمد كلمة جاء فيها: “مع مضي تسع سنوات من الحرب في سوريا استطاعت دولة الاحتلال التركي أن تُنفذ مخططاتها بواسطة أجنداتها الخارجية، ومرتزقتها السوريين، وتحتل مناطق كبيرة من سوريا بدءاً من عفرين إلى رأس العين، وتل أبيض مروراً بإعزاز، وجرابلس، والباب”.

وتابع: “في التاسع من تشرين الأول عام 2019 قامت دولة الاحتلال التركي مُدججة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، وبمشاركة فصائل ما يسمى بالجيش الحر بعدوانها الهمجي على مدينتي رأس العين وتل أبيض؛ ما أدى إلى استشهاد المئات، ونزوح عشرات الآلاف، واتباع سياسة الأرض المحروقة من خلال عمليات القصف البري والجوي وما تبعها من عمليات التغيير الديمغرافي، والتهجير القسري للسكان الأصليين، وإحلال سكان من مناطق أخرى في بيوت المدنيين عنوة بدون رضى من أهلها”.
وأشار إلى أن الاحتلال التركي يوزع أملاك المواطنين الأصليين على العائلات التي سكّنها في منازلهم دون وجه حق، ويغير أسماء القرى من اللغات الكردية والعربية إلى اللغة التركية، وكذلك وفرض التعامل بالليرة التركية، وفرض التعليم باللغة التركية.
وأضاف الأحمد: “إن ما يخيف دولة الاحتلال هو النسيج الوطني المترابط واللحمة الوطنية بين الشعوب كافة التي حققت مكتسبات لا يمكن التنازل عنها في ظل الثورة. بهذا التكاتف والتعاضد سنحرر جميع أراضينا المحتلة من قبضة المجرم التركي ومرتزقته”.

لتنتهي التظاهرة بترديد الشعارات التي تُحيّي المقاومة وتمجد الشهادة والشهداء.




