سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الشهيدة “غربتلي أرسوز” أيقونة الصحفيات الكردستانيات الحرائر..

 

 

الشهيدة غربتلي أرسوز سارت على درب الحقيقة وكانت رمزاً للمقاومة والحرية ورسخت حقيقة الصحفيات الكرديات باستشهادها

يصادف اليوم 7/10/2020 الذكرى السنوية الـ23 لاستشهاد المناضلة وصوت الصحفيات الكردستانيات الحرائر غربتلي أرسوز, التي ولدت في 11 تموز عام 1965 في قرية آكبولوت التابعة لمدينة آل عزيز بباكور كردستان. وسميت باسم “غربتلي” نسبة لوالدها الذي كان مغترباً في ألمانيا. تركت غربتلي خلال مسيرتها ميراثاً قيماً في مجال الصحافة الكردية للمرأة، وتحولت من خلال شجاعتها إلى إرث لهن ليسرن على نهجها.

أول محررة في تاريخ الإعلام الكردي

الشهيدة غربتلي أرسوز كانت أول محررة في تاريخ الإعلام الكردي، ورغم الظروف الصعبة  كتبت غربتلي أرسوز في صحيفة أوزغور أوندم. وتعرضت للكثير من المضايقات والملاحقات والاعتقال.

ناضلت كقيادية وصحفية في العديد من الساحات، واستشهد الصوت الحر للصحفيات الكرديات “غربتلي أرسوز” بتاريخ السابع من تشرين الأول عام 1997خلال هجوم لمسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني على جبال كاري في باشور كردستان، ونُشرت فيما بعد مذكرات المناضلة غربتلي أرسوز على هيئة كتاب بعنوان “نقشتُ قلبي في الجبال”.

هذا وقد أصبحت الشهيدة غربتلي أرسوز مدرسة إعلامية تسير على نهجها كافة الإعلاميات الكرديات، وبحسب أصدقائها المقربين منها فقد كانت شخصيتها تبث روح المقاومة والحرية في محيطها والسعي لكشف كل الحقائق مهما بلغت خطورتها.

وفي ظل أصعب الظروف عملت الشهيدة غربتلي في مجال الإعلام وتولت مهام رئيسة التحرير لأول مرة في تركيا، وتحلت بالجرأة والقوة وبحثت عن الحقيقة رغم قمع الدولة التركية الفاشية لإسكات صوتها، فتحولت إلى أيقونة لجميع الصحفيات.

ميراث غربتلي يصقل قيمة الإعلام الحر

وأدخلت الشهيدة غربتلي تطوراً جوهرياً في مجال الإعلام الحر، ليسير على نهجها المرأة الكردية في المجال الصحفي للوصول إلى مستويات عالية, حيث سرن على نهجها الصحفيات الكرد في كافة أرجاء العالم، وكل هذا تحقق بفضل ميراث الشهيدة غربتلي أرسوز.

سعت المناضلة غربتلي دوماً لتعزيز الصحافة الكردية وكانت إحدى أمانيها هو أن تشارك العديد من النساء في إرساء الحقيقة. واقتدت العديد من الصحفيات بنهج ودرب المقاومة غربتلي أرسوز مثل الشهيدة دنيز فرات ودليشان ونورسال والشهيدة أيلول وغيرهن.

كانت رسالة المناضلة والشهيدة غربتلي أرسوز هي: “لا أحد يستطيع حجب الحقيقة”، ولطالما نملك ميراثها الحر ستشرق شمس الحقيقة رغم كل الهجمات علينا.

إعداد/ آمال خليل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.