No Result
View All Result
الشهباء/ شيار كرزيلي ـ يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته في قصفه للقرى الواقعة على خط التماس من ناحية شيراوا في محاولة منها لإفراغ تلك القرى من سكانها الاصليين كي يتثنى لها احتلالها وتغيرها ديموغرافياً.
ففي 4/10/2020 أقدم الاحتلال التركي على قصف قريتي كلوتي وبرج القاص العائدتين لناحية شيراوا بعشرات القذائف وجراء القصف تم حرق المئات من أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لسكان الناحية، وبحسب مجلس ناحية شيراوا الذي يوثق الانتهاكات التي تحدث في الناحية، ففي قرية برج القاص؛ تم حرق ما يقارب 1000 شجرة زيتون العائدة ملكيتها لخليل حسن وأخوته، كما تم الإضرار بمنزل المواطن بصراوي أحمد ناصرو جراء سقوط قذيفة في سقف منزله.
وعلى خلفية القصف الأخير؛ قمنا باللقاء مع عضو مجلس ناحية شيراوا عبدو بركات كي يطلعنا على أوضاع الناحية جراء تعرضها للقصف فتحدث قائلاً: “يستمر الاحتلال التركي باستهداف قرى ناحية شيراوا المأهولة بالسكان بشكل دائم والإضرار بممتلكاتهم، وجراء القصف التي تتعرض لها الناحية منذ بداية احتلال عفرين وإلى يومنا هذا فقد تم ارتكاب عدة مجازر بحق المدنيين وقد رأينا في العام الفائت كيف تم استشهاد ثلاثة أفراد من عائلة واحدة كانوا قد نزحوا من عفرين لقرية عقيبة هرباً من الانتهاكات في عفرين المحتلة”.
الهدف من وراء الانتهاكات التركية
وفي كل عام من هذا الوقت يقوم الاحتلال التركي بقصف قرى شيراوا باستمرار وبإطلاق الرصاص الحي على المزارعين الذين يذهبون إلى أرضيهم؛ بهدف منعهم والإضرار بهم من الناحية الاقتصادية كي يجبرهم على ترك أراضيهم ومنعهم في الاستفادة من موسم الزيتون الذي يعتبر أهم موسم في الناحية.
وناشد عضو مجلس ناحية شيراوا عبدو بركات مجلس الأمن والمجتمع الدولي قائلاً: “باسم مجلس ناحية شيراوا؛ نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن أن يتكفلوا بأمان هذه المنطقة ويجبروا الاحتلال التركي على إيقاف هذه الانتهاكات كي ينعم سكان الناحية بالسلام والراحة”.
No Result
View All Result