تقرير/ حسام دخيل –
روناهي/ الشدادي ـ يشتكي أهالي ناحية الشدادي جنوب الحسكة من الغياب التام لمادة الغاز المنزلي المدعوم, مما يضطرهم لشراء المادة من السوق السوداء بأسعار مرتفعة جداً أو استخدام بابور الكاز “الدفش” كحلٍّ بديل في ظل الانقطاع الطويل للمادة.
لم يحصل الأهالي في ناحية الشدادي والريف التابع لها على مخصصاتهم من الغاز المنزلي منذ شهر نيسان المنصرم. وبهذا الخصوص؛ قال المواطن فادي الفريح من سكان ريف الشدادي في حديث خاص لصحيفتنا “روناهي”: “منذ أكثر من خمسة أشهر لم نحصل على جرة غاز واحدة من المعتمدين, نضطر حالياً لاستعمال “بابور الكاز” أو ما يسمى “ببابور الدفش كما يُطلق عليه باللهجة المحلية” لقضاء حاجياتنا”. منوهاً على خطورة استعمال هذا النوع من المواقد وبخاصة في ظل عدم توفر مادة الكاز.
فقد استعاض الأهالي بمادة البنزين سريعة الاشتعال عوضاً عن الكاز, وهذا ما زاد خطر تلك المواقد. وشهدت مناطق ريف الحسكة الجنوبي عدة حوادث لانفجار مواقد خلّفت مجموعة من الضحايا كان آخرها في شهر حزيران المنصرم, حيث لاقت شابة في العقد الثاني من عمرها حتفها جراء انفجار البابور في قرية البجدلي /3/ كم شرق ناحية الشدادي.
وفي السياق نفسه؛ قال المواطن أمجد الأسعد: “إن مادة الغاز مفقودة لدى المعتمدين الرسميين منذ شهر رمضان المنصرم، حيث لم نستلم جرة غاز واحدة بعد هذه المدة”. مشيراً إلى أنهم يعتمدون حالياً على شراء الغاز من السوق السوداء بسعر يتراوح ما بين الـ 7000 – 8000 ليرة سورية للجرة الواحدة. متسائلاً عن الطريقة التي يحصل عليها تجار السوق السوداء على الغاز وكيف بإمكانهم توفير المادة في ظل هذا الانقطاع؟!.






