سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

منبج… لوحة ديمقراطية نابضة بالحياة

مركز الأخبار ـ نظم مجلس منبج العسكري احتفالية تضمنت عرضاً عسكرياً من قبل المقاتلين، وذلك بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية لتحرير منبج من مرتزقة داعش المصادف لـ 15 آب الجاري.

نظمت الاحتفالية (الأحد) في أكاديمية الشهيد يكتا بمدينة منبج، وحضرها العشرات من عوائل الشهداء الذين استشهدوا خلال حملة تحرير منبج عام 2016، وأعضاء المؤسسات المدنية وقياديون من مجلس منبج العسكري و1200 مقاتل. وبدأت الاحتفالية بعرض عسكري مترافق بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعدها ألقيت العديد من الكلمات، كانت أولها للقائد العام لمجلس منبح العسكري محمد أبو عادل، حيث بارك أبو عادل الذكرى السنوية الثانية لتحرير منبج من مرتزقة داعش، وأثنى على الدور الكبير للشهداء في تحرير منبج وبخاصةً الشهيد فيصل أبو ليلى وعدنان أبو أمجد وأبو جاسم البكاري. وتابع: «نقف اليوم هنا ونحتفل بالذكرى السنوية لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش بفضلهم, والآن باتت قوات مجلس منبج العسكري تضم آلاف المقاتلين لحماية منبج». وعاهد أبو عادل بالسير على درب الشهداء لتحرير المناطق السورية كافة من المرتزقة، فيما ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الإدارة المدنية الديمقراطية بمنبج فاروق الماشي كلمة قال فيها: «نبارك الذكرى السنوية لتحرير منبج, ونوجه التحية لأمهات الشهداء، فبفضل تضحيات أبنائكن نقف اليوم هنا ونحتفل بالذكرى السنوية لتحريرنا من مرتزقة داعش»، كما وألقت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء كفاء العلي كلمة باركت هي الأخرى ذكرى تحرير منبج من مرتزقة داعش، وأضافت: «بفضل شهدائنا الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحرير أرضنا من الإرهاب, نحن نعيش بسلام».
وبعد الكلمات قدمت فرقة أطفال منبج للفن والثقافة أغنية بعنوان «أحب وطني منبج»، عقد على وقعها المقاتلون والأهالي حلقات الدبكة الفلكلورية.
وفي السياق ذاته؛ عبر أهالي مدينة منبج عن فرحتهم بحلول الذكرى السنوية الثانية لتحريرها من داعش، وأكدوا بأن المدينة تعيش حالة من الاستقرار والأمان وتطوراً من النواحي كافة. المواطن محمد السطو قال: «نعيش في أمن وأمان, ويجب أن نكون (أهل منبج) يداً واحدة في وجه أي تهديد كان, مدينتنا تدمرت، علينا نحن أبناء منبج أن نقف وقفة واحدة ونقوم ببنائها».
كما وقال المواطن أحمد المطلق: «بعد تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش عادت المدينة إلى طبيعتها, وباتت منبج تعيش حالة من الاستقرار والأمن بفضل جهود الأمن الداخلي ومجلس منبج العسكري». ونوه المطلق بأن مدينة منبج تشهد بعد عامين من التحرير تطوراً من النواحي الخدمية والاقتصادية والثقافية كافة. وفي السياق ذاته، قال أحمد الخلف: «عاشت مدينة منبج أياماً سوداء في ظل سيطرة مرتزقة داعش, ولكن بعد تحريرها أصبحت الآن تعيش في حالة من الاستقرار والأمان». وتمنى الخلف أن يعم الأمان والاستقرار الموجود في مدينة منبج أرجاء سوريا كافة.