No Result
View All Result
الحسكة/ آلان محمد ـ نظمَّ مكتب شؤون المنظمات الإنسانيّة في إقليم الجزيرة اجتماعاً موسعاً لكافة الجمعيات والمنظمات الانسانيّة العاملة في شمال وشرق سوريا؛ لطرح الخطط الجديدة وتنظيم آلية للتنسيق فيما بين المنظمات والجمعيات, ومكتب شؤون المنظمات الانسانيّة في إقليم الجزيرة.
بعد تعرض العديد من المناطق في شمال وشرق سوريا, للهجمات الإرهابيّة التي قام بها مرتزقة داعش والتي أدت إلى تهجير عشرات الآلاف من المواطنين, ونزوحهم قسراً إلى المناطق الآمنة التابعة للإدارة الذاتية, وهجوم جيش الاحتلال التركي مؤخراً على العديد من المناطق الآمنة, مثل رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض/ كري سبي, ونزوحهم أيضاً باتجاه مقاطعة الحسكة التي أصبحت خزاناً بشرياً ضخماً, الأمر الذي أدى في نهاية المطاف, لزيادة حجم المسؤولية على الإدارة الذاتية وخصوصاً على مكتب شؤون المنظمات الإنسانية, المعني مباشرةً بأوضاع المهجرين في تلك المناطق, وفي مقابل العدد الهائل للمهجرين؛ افتتحت الكثير من المنظمات والجمعيات المعنية بالعمل الإنساني, مكاتب ومقرات لها في مقاطعة الحسكة, والرقة ودير الزور, اجتماعاً شاملاً لطرح المشاكل والحلول.
وفي هذا الصدد؛ التقت صحيفتنا “روناهي” مع الرئيسة المشتركة لمكتب شؤون المنظمات الإنسانيّة في إقليم الجزيرة هيفي خلو لتحدثنا عن الغاية من إنشاء هذا الاجتماع الموسع والعام الذي نظمه مكتب شؤون المنظمات الإنسانية في إقليم الجزيرة, مع المنظمات والجمعيات الإنسانية, حيث قالت: “لقد كان مخططاً لهذا الاجتماع منذ زمن, ولكن ظهور جائحة كورونا حالت بيننا وبين عقد الاجتماع في الوقت المحدد, ولهذا الاجتماع أهميّة بالغة لنا كمكتب شؤون المنظمات الإنسانيّة في إقليم الجزيرة, ولباقي المنظمات والجمعيات التي تعنى بالجانب الإنساني والإغاثي. وأهمّ ما تم التركيز عليه هو تحديد آلية للتنسيق المباشر فيما بيننا, والتركيز على التواصل مع المهجرين كافة, وعدم استثناء أحد مهما كانت الظروف, من تلقي المعونة والمساعدة, وأيضاً تمت مناقشة بعض المشاكل والصعاب التي تقف في طريق تلك المنظمات, واستمعنا لتلك المشاكل الطفيفة التي تواجه عمل المنظمات, وقمنا بتدوينها, وأكدنا لكافة الممثلين والمندوبين عن تلك المنظمات, بأننا سنقدم كافة التسهيلات لهم, ليكون العمل والتواصل مع المهجرين, يسير وفق ما تم التخطيط لهُ”.
استهداف بعض المنظمات لمناطق دون غيرها
وعن سؤالنا لها عن استهداف بعض المنظمات لمناطق معينة وترك الكثير من المناطق, قالت هيفي خلو: “لقد تمت مناقشة هذا الموضوع معهم, وتذرع بعضهم باستهداف المناطق التي تحتوي على الكثافة السكانية الأكثر من المهجرين, وستتم في الأيام المقبلة متابعة الإحصاء للمهجرين بشكلٍ دقيق, وتقسيم مناطقهم وفقاً لترتيب معين, من أجل إيصال المساعدات للجميع وبالتساوي”. ونحن كصحافة ومن خلال متابعتنا لهذا الموضوع, لاحظنا تركيز المنظمات على المخيمات والمدارس ومنطقة مشيرفة بشكلٍ كبير ومكثف, وترك آلاف العائلات التي تسكن بالإيجار, أو التي تقيم عند المجتمع المضيف, ونهيب بمكتب شؤون المنظمات الإنسانية في إقليم الجزيرة بمتابعة هذا الموضوع عن كثب, ووضع الرؤية المناسبة لمعالجة هذه المشكلة.
No Result
View All Result