مركز الأخبار- باتت تحركات تركيا وتدخّلاتها المريبة في الكثير من مناطق النزاع تثير مخاوف العديد من الدول وبخاصة تلك التي تكون على اتصال مباشر بتلك الدول سواء العسكرية منها أو الاقتصادية والسياسية.
ففي اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالب بوتين بوقف فوري لإطلاق النار الدائر بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني كاراباخ، وعبّر الرئيسان عن مخاوفهما من إرسال تركيا مرتزقة من سوريا وليبيا للقتال في أذربيجان.
وجاء في بيان الكرملين أن الرئيسان بحثا الخطوات المستقبلية التي يمكن أن تتخذها مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، للمساعدة في خفض التصعيد في الإقليم، وطالبا بحل الصراع بالطرق الدبلوماسية.
وزارة الخارجية الروسية من جهتها قالت، إن مقاتلين سوريين وليبيين من جماعات مسلحة غير قانونية يجري إرسالهم إلى إقليم ناغورني كاراباخ ذي الغالبية الأرمنية. وخلال أيام تواردت الأخبار عن إرسال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مرتزقة إلى أذربيجان للمشاركة في العمليات العسكرية هناك.
يُذكر عن إقليم ناغورني كرباخ يقع في أذربيجان وعاصمته سيتبان كيرت، ويقطن الإقليم نحو 150 ألف نسمة، ويمثّل الأرمن حالياً نحو 95 بالمئة من عددهم. وأعلن الإقليم عام 1992 انفصاله عن أذربيجان.