سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مدارس دير الزور تستقبل الطلبة بحفاوة

مركز الأخبار ـ أكد الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مجلس دير الزور المدني كمال الموسى أن لجنة التربية سعت وبكل طاقاتها وكوادرها إلى إنجاح العام الدراسي الحالي وضمان تلقي الطلاب دروسهم بأحدث طرق التدريس، وأشار إلى أنهم اتخذوا الإجراءات الوقائية كافة؛ لحماية الطلبة من الإصابة بفيروس كورونا، وأوضح أن المدارس استقبلت 237 طالباً وطالبة.
بعد مرور ثلاثة أعوام على تحرير أرياف دير الزور من رجس داعش وبعد تأسيس مجلس دير الزور المدني بتاريخ 22-10-2017 ولجنة التربية والتعليم المنبثقة عنه؛ وضعت اللجنة نصب عينها النهوض بواقع التعليم في المنطقة وإعادة تأهيل المدارس التي تحولت في فترة وجود المرتزقة إلى ثكنات عسكرية ومقرات لتدريب العناصر.
وفي الفترة التي سبقت معارك التحرير وأثناءها؛ دمر مرتزقة داعش 94 مدرسة بشكل كامل، إضافة إلى 493 مدرسة تم تدميرها بشكل جزئي إلا أنها لم تكن صالحة لاستقبال الطلاب وتلقي التعليم فيها، وبعمل دؤوب تمكنت اللجنة حتى اللحظة من إعادة تأهيل وتفعيل 595 مدرسة متوزعة بين الريفين الغربي والشرقي وأصبحت جاهزة لمواكبة العملية التعليمية.
انبثقت لجنة التربية والتعليم من مجلس دير الزور المدني ووضعت على عاتقها فور تأسيسها تنظيم العملية التربوية في ريف دير الزور المحرر الممتد من قرية الجزرة شرقًا حتى بلدة الباغوز غربًا، وأولى أعمالها كانت تقييم وضع المدارس وإحصاء الطلاب.
وعملت لجنة التربية والتعليم على افتتاح مجمعات تربوية في الريف وهي كل من مجمع الجزرات، الكسرة، البصيرة، الصور، الفرات، غرانيج، البحرة، هجين، السوسة، تضم هذه المناطق 237000 ألف طالب موزعين على 595 مدرسة في المناطق المذكورة كافة وتم تجهيزها بكافة مستلزماتها من مقاعد ومرافق صحية وتجهيز التدفئة. وفي وقت سابق أهلت لجنة التربية والتعليم عن طريق الدورات التدريبية 7404 معلم ومعلمة، إضافة إلى 232 آخرين مختصين بالشؤون الإدارية.
الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مجلس دير الزور المدني كمال الموسى وفي لقاء لوكالة أنباء هاوار معه سلط الضوء على السنوات السابقة التي انقطع فيها الطلاب عن التعليم، حيث أكد أنها كانت كفيلة بنشر الجهل بينهم والأفكار المتطرفة التي سعى مرتزقة داعش إلى غرسها في عقولهم. وأكد كمال الموسى أن لجنة التربية والتعليم ومنذ تأسيسها سعت وبكل طاقاتها وكوادرها إلى إنجاح العام الدراسي الحالي وضمان تلقي الطلاب دروسهم بأحدث طرق التدريس.
وأكد الموسى أن لجنة التربية والتعليم حريصة على صحة الطلبة واتخذت كافة الإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحد من انتشار فيروس كورونا وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي ودوام المدارس بنظام الأفواج منعًا للازدحام، بحيث يجلس كل طالب في مقعد، كما يقع على عاتق المعلمين تنظيم دخول وخروج الطلاب من المدارس وتجمعهم في الباحات ومنع ازدحامهم فيها.
وأوضح الموسى أن اللجنة قامت بتعيين شخص في كل مدرسة مهمته التواصل مع لجنة التربية والتعليم ولجنة الصحة بشكل مباشر في حال ملاحظة أي أعراض إصابة بين الأطفال في المدرسة، وأضاف: “معلمونا سيعطون دروساً للطلبة لتوعيتهم بخصوص كيفية الوقاية من فيروس كورونا”.
ووجه كمال الموسى نداء لذوي الطلاب بتوعيتهم في المنازل وأماكن لعبهم لخطر فيروس كورونا وطرق الوقاية منه وحثهم للحفاظ على النظافة الشخصية.
وعن المدارس التي يقطنها النازحون؛ أوضح الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم أن هناك 15 مدرسة لا يزال يقطنها نازحون من قرى الصالحية، الحسينية، مراط، حطلة، خشام، طابية، وقرية مظلوم الواقعة في ريف دير الزور الشمالي والواقعة تحت سيطرة النظام السوري.
وعن النواقص بيّن كمال الموسى؛ أن المدارس تحتاج في الفترة المقبلة إلى تأهيل أكثر من 1000 غرفة صفية وتزويد المدارس بـ 4000 لوح (سبورة) و25 ألف مقعدًا.
وكان مجلس دير الزّور العسكريّ في ريف دير الزّور الشّرقيّ قد أخلى في وقت سابق المدارس التي كان قد تمركز فيها خلال حملة تحرير ريفي دير الزّور الشّرقيّ والغربيّ من يد داعش، وسلمها للمجمّع التربويّ في المنطقة بموجب قرار صادر من قوات سوريا الديمقراطية، وفق سياسة حماية المدارس والمرافق التعلمية والأطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.