سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء من الشعب العربي يؤكدن على تمسكهن بمشروع الأمة الديمقراطية

شددت نساء من الشعب العربي في مقاطعة الشهباء على أن مشروع الأمة الديمقراطية سيفشل ويدمر سياسة الحداثة الرأسمالية, ولهذا يتعرض لهجمات واستهداف مباشر من هذه الدول، وأكدن بأن مشروعهن سينتصر ولا بد.
مع انطلاقة ثورة روج آفا نحو شمال وشرق سوريا طبقت شرائح وشعوب المنطقة مشروع القائد عبد الله أوجلان “الأمة الديمقراطية”، الذي يضمن حقوق جميع الشعوب والفئات في سوريا، ويُستهدف هذا المشروع من قبل الدول الرأسمالية حتى يومنا الراهن.
وعن هذا الموضوع، وأهداف الهجمات المستهدفة للمشروع الديمقراطي ورود أفعال الشعب بهذا الخصوص، تحدثت نساء من مقاطعة الشهباء من الشعب العربي لوكالة أنباء المرأة JIN” “NEWS.
مشروع الأمة الديمقراطية يوحد كافة الشعوب
حول أهمية مشروع الأمة الديمقراطية لشعوب المنطقة، أشارت في البداية سلوى الحمد من الشعب العربي في مقاطعة الشهباء بأن الدولة التركية دولة فاشية ولها أطماع استعمارية عثمانية، ومشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه قائد الشعوب عبد الله أوجلان  يوحد كافة الشعوب منوهةً بأن المشروع يضمن حقوق كافة الشعوب والمرأة بشكل خاص.
أشارت سلوى بأن الدولة التركية المحتلة تحاول إفشال مشروع الأمة الديمقراطية بدعم من الدول الرأسمالية التي منحت الضوء الأخضر لمحاربة الأمة الديمقراطية بكونه مشروع ينتصر على الحداثة الرأسمالية ولهذا فإن تركيا تحارب هذا المشروع بشتى الوسائل في شخص الشعب الكردي وعموم شمال وشرق سوريا.
وأكدت سلوى أن مشروع الأمة الديمقراطية يحتضن ويجمع كافة شعوب الشرق الأوسط وقادر على ضمان حقوقهم جميعاً، ويتلقى دعماً وتقبلاً من جميع شرائح وأطياف المنطقة وعلى الصعيد العالمي أيضاً، وتابعت: “تتحجج تركيا بمحاربة قوات سوريا الديمقراطية والمشروع في شمال وشرق سوريا بذريعة محاربة الإرهاب، وما جرائم تركيا في المناطق المحتلة إلا محاولات مكشوفة لكسر إرادة شعوبها”.
وشددت سلوى الحمد خلال حديثها على أن مشروع الأمة الديمقراطية يحمي حقوق جميع شعوب المنطقة، ولهذا فإنه حتماً سينتصر حتماً, وأكدت بأنه المفتاح لحل جميع الأزمات في الشرق الأوسط عامةً وسوريا خاصةً.
فتح آفاق لتطوير عمل المرأة بشكل خاص..
في حين قالت شذى حاج علي بأن الأمة الديمقراطية تحقق العدالة والمساواة وتنادي بحرية المرأة، وهو قرار صادر من الشعب فلا توجد تفرقة بين شعوب المنطقة، والدولة الرأسمالية لا يروق لها هذا، لهذا فهي تحارب مشروع الأمة الديمقراطية.
وأردفت شذى بأن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية بشمال وشرق سوريا والحياة الاجتماعية تتضمن مشاركة جميع شرائح المجتمع والنساء والرجال معاً لتطوير وإدارة المجتمع.
تمنت شذى خلال حديثها أن ينتشر مشروع الأمة الديمقراطية في كافة الأراضي السورية، وأردفت: “خاصةً أنه افتتح الكثير من الأبواب القادرة على تطوير المرأة وحريتها”.
وأنهت شذى حديثها بالتأكيد على أنهن مستمرات ومتمسكات بمشروع الأمة الديمقراطية بكونهن مقتنعات بمضمون المشروع ويجدنه الحل الأمثل لحياة مسالمة في ظل الظروف والحروب الراهنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.