سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

محمد عباس: “سياسة الديمقراطي الكردستاني تُهدد مساعي وحدة الصف الكردي”

دعا الأمين العام لحزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى توضيح أسباب استقدام قواته على الشريط الحدودي وتساءل: “هل جئتم توجهون سلاحكم صوبنا أم أن هناك خطرًا يهدد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أم هناك خطر على الوجود الكردي؟” وأكد أن هذه الخطوة تُهدد مساعي وحدة الصف الكردي.
وربط محمد عباس حفر الحزب الديمقراطي الكردستاني الخنادق وبناء المتاريس على طول الشريط الحدودي الفاصل بين روج آفا وباشور كردستان بزيارة نيجيرفان البرزاني إلى تركيا واللقاء بأردوغان، وقال: “هناك علاقات قوية بين أردوغان والحزب الديمقراطي الكردستاني”.
وزار نيجرفان البرزاني في الرابع من أيلول تركيا، وخلال الزيارة؛ التقى بوزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو والرئيس التركي أردوغان، وعقب الزيارة صرّح أوغلو بأنهم اتفقوا على موضوع حزب العمال الكردستاني.
معرفة أسباب حشد القوات على الحدود ضرورية
جاء ذلك خلال اللقاء الذي أجرته وكالة هاوار مع الأمين العام لحزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس والذي تحدث بالقول: “إذا طرحنا سؤالًا على الحزب الديمقراطي الكردستاني عن سبب حفره الخنادق والمتاريس سيرد بأنها مسألة أمنية، ولنفترض ذلك جدلًا، ولكن يجب أن نعرف نحن أيضًا لماذا أقدمتم على هذه الخطوة، هل توجهون سلاحكم صوبنا أم أن هناك خطر يهدد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أم هناك خطر على الوجود الكردي! أم ماذا؟”.
وبيّن محمد عباس: “في حال لم يُنظر إلينا الحزب الديمقراطي الكردستاني بأننا إخوة لهم؛ ولنفرض بأننا دولتان متجاورتان، فحسب الأعراف الدولية حينما تستقدم دولة ما قواتها وسلاحها وتحفر الخنادق على الشريط الحدودي لدولة مجاورة لها يجب أن توضح ذلك للطرف الآخر عن الأسباب”.
وأكد عباس أنه من حق الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية تشكيل وفد للتواصل مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاستفسار حول أسباب استقدم الأخير لقواته، وبناء متاريس وحفر الخنادق على الشريط الحدودي بين الجانبين، وعلى الحزب توضيح ذلك، وقال: “استقدام القوات بحاجة إلى دراسة وموافقة من قبل كلا الجانبين”.
وشدد محمد عباس على ضرورة ابتعاد الحزب الديمقراطي الكردستاني عن الممارسات التي لا تخدم القضية الكردية، وقال: “مثل هذه الخطوة ستكلف الحزب الديمقراطي الكثير، وعليه توضيح الأسباب في أسرع وقت ممكن؛ لأننا لا نقبل بمثل هذه الممارسات. إن بناء الحزب الديمقراطي الكردستاني المخافر والمتاريس على الشريط الحدودي بين روج آفا وباشور كردستان يهدد مساعي وحدة الصف الكردي، وأن هذه الخطوة التي أقدم عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني تُهدد مساعي وحدة الصف الكردي وتضعها في خطر كبير، ليس على الصعيد الكردي في روج آفا فقط، بل على الصعيد الكردستاني والدولي أيضًا”.
واختتم الأمين العام لحزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس حديثه بالقول: “أي تحرك يُقدم عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني لأردوغان إصبع فيه”، ودعا البرزاني إلى عدم التعاون مع أردوغان، مهما كانت الأسباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.