مركز الأخبار ـ عقد مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة كوباني ندوة حوارية الجمعة، وسط حضور ممثلين عن العشائر في إقليم الفرات، إضافة إلى حضور سياسيين ومثقفين وممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية وفعاليات المجتمع المدني. وتأتي الندوة ضمن سلسلة ندوات يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق مختلفة بشمال وشرق سوريا تحت شعار “نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات”.
وحضر الندوة 130 شخصية سياسية كردية وعربية، إلى جانب شيوخ ووجهاء عشائر من الشعبين العربي والكردي، في الندوة التي عقدت في صالة نوروز جنوب مدينة كوباني.
وجاءت الكلمة الافتتاحية لرئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، والتي أشارت إلى أن “الممثلين الحقيقين للشعب السوري لم يشاركوا في المؤتمرات الخارجية الدولية حول الحل في سوريا، وأن الأطراف الراعية لتلك المؤتمرات أقصت أهم الأفكار التي تمتلك المشروع من أجل الحل في سوريا”.
وأكدت إلهام أحمد أكدت: “إن الممثلين عن النظام السوري مثلوا حزب البعث وليس تطلعات الشعب السوري الذي يعاني من ويلات من الحرب، والممثلين عن المعارضة السورية مثلوا الأجندات التركية”، مشيرة إلى أن نتائج تلك المؤتمرات كانت كارثية على الشعب السوري، وذلك يوضح مدى رغبة الأطراف التي ترعى تلك المؤتمرات “جنيف- سوتشي-آستانا” في إطالة عمر الأزمة في سوريا.
واستمرت أعمال الندوة بالنقاش في المحاور التالية: “الحوار السوري – السوري والحوار مع المعارضة والحوار مع النظام، والحوار الكردي – الكردي، وانعكاسهم على الحل السياسي في سوريا”.