الشدادي/ حسام دخيل ـ دعا القيادي في مجلس الشدادي العسكري صايل الزوبع الأهالي إلى التحلي بالوعي والحذر الشديد من المخططات الإقليمية المعادية والتي تهدف لبث الفتنه بين صفوف الشعب. وطمأنهم أن القوى الأمنية والقوات العسكرية بالتعاون مع شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة؛ استطاعوا إلقاء القبض على مجموعة من الخلايا المدعومة والممولة من جهات عديدة, والتي هدفت لبث الفتنة والعبث في أمن واستقرار المنطقة.
بعد النشاط الملاحظ في الآونة السابقة لمجموعة من الخلايا التي تتبع لأجندات خارجية, في مناطق ريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور والتي عملت على استهداف شخصيات عشائرية وعسكرية في المناطق المذكورة؛ بهدف بث الفتن ونشر الفوضى وزعزعة الاستقرار وضرب أمن المنطقة, استطاعت القوى الأمنية والعسكرية بالتعاون مع وجهاء العشائر والأهالي من إلقاء القبض على مجموعة الخلايا بعد عمليات نوعية دقيقة.
وفي لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي”؛ قال القيادي في مجلس الشدادي العسكري صايل الزوبع: “بعد التعاون الكبير بين القوى الأمنية والعسكرية من جهة وأهالي المنطقة وشيوخ العشائر من جهة أخرى؛ تمكنت قواتنا من القبض على عدد كبير من الخلايا التي باتت تنشط مؤخراً في مناطق ريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور, والتي عملت على استهداف القوات العسكرية والمدنيين في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا”.
وأوضح: “إن اعترافات هذه الخلايا تثبت تورط مجموعة من القوى الإقليمية والمحلية في عمليات الاغتيال منها خلايا تتبع لجيش الاحتلال التركي ومرتزقة داعش وخلايا تتبع للميليشيات الإيرانية وقوات الحكومة السورية”.
وأشار إلى أن مجموعة من الاعترافات الخاصة بهذه الخلايا بثت على وسائل إعلامية محلية وسيتم بث مجموعة أخرى من الاعترافات في وقت لاحق.
ونوه أن الاعترافات الأولية تشير إلى ازدياد نشاط خلايا مرتزقة داعش في منطقة الدشيشة جنوب الحسكة ومناطق ريف دير الزور الشرقي في محاولة منها لاستنزاف القوى العسكرية الموجودة ولإعادة تنظيم أنفسهم بعد الخسارة الموجعة التي تلقوها من قوات سوريا الديمقراطية, حيث تم القضاء عليهم في آخر معقل لهم بالباغوز أقصى شرق دير الزور على الحدود العراقية السورية.
ويشار إلى أن الخلايا العاملة في المنطقة استهدفت نقطة عسكرية لأعضاء من قوات الدفاع الذاتي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في الـ/25/ من شهر آب المنصرم راح ضحيتها أربعة شهداء, واستهدفت خلية أخرى عضوين من قوات الدفاع الذاتي في بادية الهول شرق الحسكة في الخامس عشر من شهر أيلول الحالي.
ودعا صايل الزوبع أهالي المنطقة للحذر من المخططات التي تحاك من قبل القوى المحلية والإقليمية المعادية لبث الفتن ونشر الفوضى, وأكد أن الخاسر الأكبر هو طمأنينة الشعب وفقدانهم أمنهم في مناطقهم.
وتوجه الزوبع برسالة إلى كل من غررت له نفسه من الانصياع والانجرار خلف المخططات الرامية لضرب استقرار وأمن الوطن, العودة إلى رشدهم والأخذ بعين الاعتبار أن المتضرر من أعمالهم هم أهلهم وذويهم.
فيما دعا المرتزقة التي تنجر خلف مخطط دولة الاحتلال التركي لإعادة النظر بتاريخ تركيا والتي سبقت وأن احتلت المنطقة لمدة زادت عن أربعة قرون نشرت من خلالها الجهل والفوضى، وإن دلت أعمالها في هذه الحقبة عن شيء؛ إنما تدل على إرهاب مسيس وممنهج لإعادة بناء الإمبراطورية العثمانية على جماجم المرتزقة, وهذا ما تبين عقب زجهم للقتال كمرتزقة في ليبيا.