سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إقبال كبير من المواطنين على شراء المواد الغذائية مع اقتراب فصل الشتاء

تقرير/ إيريش محمود –

روناهي/ قامشلو – تشهد مدينة قامشلو إقبالاً واسعاً على شراء المواد الغذائية الأساسية من قِبل المواطنين، كما أكد الأهالي على دعم الصناعات المحلية، والتشجيع على شرائها.
وبهذا الخصوص؛ سلطت صحيفتنا “روناهي” الضوء على آراء بعض المواطنين حول تأمين متطلباتهم المعيشية؛ فحدثنا المواطن خالد أحمد من سكان حي الكورنيش بمدينة قامشلو قائلاً: “في الفترة الأخيرة ومع استقرار سعر الدولار مقابل الليرة السورية؛ أصبح بإمكاننا تأمين أغلب المتطلبات الضرورية من المواد الغذائية، كون هناك بعض المواد من الإنتاج المحلي تناسب دخل المواطن، ألا أن هناك بعض المواد غالية الثمن، ويعود السبب لاستيرادها من الخارج حيث يتم التعامل بالدولار، وهذا يشكل عائقاً أمام المواطنين”.

 

ونوه أحمد: “على الجهات المعنية التابعة للإدارة الذاتية دعم الصناعات المحلية لحين تحقيق الاكتفاء الذاتي، علماً بأن هناك معامل ومصانع تم إنشاءها في مناطق الإدارة الذاتية بعد ثورة روج آفا”.
كما حدثنا أيضاً المواطن عبد المجيد بيزي قائلاً: “هناك إقبال كبير من قبل المواطنين على شراء الحاجيات والمواد الأساسية، كوننا مقبلون على دخول فصل الشتاء، إلا أننا نعاني بعض الشي من غلاء بعض المواد”.
وذكر بيزي بأن هناك تفاوت في أسعار بعض المواد وهذا بسبب احتكار بعض التجار للمواد وبيعها بأسعار غالية، وطالب من المواطنين بتقديم الشكاوي للجنة التموينية، في حال تم بيع المواد بأسعار غالية، علماً بأن هناك أسعار يتم تحديدها من قبل اللجنة التموينية.
وناشد عبد المجيد بيزي الجهات المعنية بدعم الصناعات المحلية وتأمين كافة المتطلبات الأساسية للمواطنين في مناطق شمال وشرق سوريا.

كما التقينا بأحد أصحاب المحلات لبيع المواد الغذائية في مدينة قامشلو مصطفى جلال خليل الذي بدوره أفادنا: “أغلب المواد الغذائية مصدرها من دول الجوار مثل: باشور، وباكور كردستان، إضافة إلى مناطق الداخل السوري، تستورد المواد من باكور كردستان عن طريق ساحة منبج، أما من باشور كردستان فيتم عن طريق معبر سيمالكا، ونحن كأصحاب المحلات نتعامل مع التجار لتأمين كافة المواد الغذائية، ويتم التعامل بالعملة الأجنبية (الدولار الأمريكي) بالنسبة للمواد التي يتم استيرادها من الخارج، أما بالنسبة للمواد من الداخل السوري؛ فيتم التعامل بالليرة السورية”.
وبالنسبة للمواد الغذائية التي يتم استيرادها من الخارج قال خليل: “هناك بعض المواد الأساسية مثل: الزيت، السكر، الشاي، الرز، وبعض المواد الأساسية الأخرى، أما بالنسبة للمواد المستوردة من الداخل السوري منها: الألبان، الأجبان، المنظفات، والمحارم”. وتابع بأن المواد الغذائية الأساسية التي يتم استيرادها من الخارج كالزيت، السكر، والشاي أرخص وأقل تكلفة من مناطق الداخل السوري.
وأشار خليل إلى أنه في الوقت الحالي: “نعاني من نقص مادة الزيت نوع (زير) في المنطقة، واحتكارها من قبل التجار، حيث حددت لجنة التموين التابعة للإدارة الذاتية السعر المخصص لها، والتجار يرفضون البيع بذلك السعر، حيث قام التجار باحتكار المادة في مستودعاتهم، وبدورها تقوم الإدارة الذاتية بتأمين مادة الزيت من نوع أخر لأصحاب المحلات.”
وذكر لنا خليل عن أسعار بعض المواد الأساسية: كيلو الرز يتراوح سعره من ألف إلى 2700 ل.س. حسب النوع والجودة، السكر 1200 ل.س، برغل جودي من الإنتاج المحلي عشرة كيلو بسعر 8500 ل.س، الشاي يتراوح ما بين 11 ألف إلى 1300 ل.س، دبس البندورة ذو الأربعة كيلو بسعر 5500 ل.س، صحن البيض 3500 ل.س.
ونوه صاحب المحل لبيع المواد الغذائية في مدينة قامشلو مصطفى جلال خليل بأنه هناك إقبال من قبل المواطنين على شراء كافة المتطلبات المعيشية، كون هناك استقرار في الوقت الحالي بسعر الدولار، كما شكر خليل الجهات المعنية التابعة للإدارة الذاتية على تأمين المواد غير المتوفرة أو المواد التي يتم احتكارها من قبل التجار، كما شجع على دعم الصناعات المحلية لحين تحقيق الاكتفاء الذاتي في مناطقنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.