سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي كركي لكي: “إقامة التحصينات العسكرية على حدود روج آفا قرار تركي بامتياز”

استطلاع / غاندي إسكندر – 

ندّد أهالي ناحية كركي لكي بالتحصينات، والنقاط العسكرية التي أقامها مؤخراً الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود بين باشور وروج آفا، وطالبوها بالكف عن الاستمرار في تنفيذ الإرادة التركية في المنطقة كما دعوها إلى دعم الخطوات الوحدوية بين الأطراف السياسية في روج آفا، والمساهمة في إنجاحها.
منذ تسعينات القرن الماضي، ومع بدء حركة التحرر الكردستانية نضالها ضد الدولة التركية المحتلة لباكور كردستان؛ تعمد الدولة التركية إلى الاستعانة بالحزب الديمقراطي الكردستاني في حربها ضد التحرر الكردستانية، ومؤخراً تحولت أراضي باشور إلى أراضٍ محتلة من قبل تركيا، فأكثر من عشرين قاعدة عسكرية تم تشييدها أمام مرأى الحزب الديمقراطي الكردستاني وبمساندتها. وفي الأيام القليلة الماضية، ولا سيما بعد زيارة نيجيرفان البارزاني لأنقرة؛ تم بناء عشرات النقاط والتحصينات العسكرية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود بين روج آفا وباشور. ولمعرفة رأي المجتمع في روج آفا حول تلك التحصينات وتحشيد القوات العسكرية على حدود روج آفا؛ أجرت صحيفتنا الاستطلاع التالي مع أهالي ناحية كركي لكي. 
مشاركة الديمقراطي الكردستاني في حصار روج آفا مرفوض
وفي البداية تحدث ابن قرية سيكرا التابعة لناحية كركي لكي محمد شاهين عتو بقوله: “إن السياسة، والتصرفات التي يتبعها الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه روج آفا سياسة غير مقبولة من قبل الشعب الكردي في روج آفا، فالحصار الخانق الذي يتعرض له أهالي شمال وشرق سوريا، لا نتمنى أن يشارك به أبناء الدم في باشور كردستان، وعلى سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني أن تعي جيداً أنها بحصار روج آفا تساهم في تنفيذ أجندة الدولة التركية في المنطقة”.
 وأضاف عتو: “الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة يتعرض لمؤامرة إقليمية من محتلي كردستان، ولاسيما تركيا هذه المؤامرة تستهدف الوجود الكردي في كل مكان، ومصير باشور مرتبط بروج آفا، فنجاح التجربة في روج آفا ستقوي من هيبة الشعب الكردي، وتجربته السياسية في باشور”. ونبه عتو الحزب الديمقراطي الكردستاني من مغبة الانجرار وراء الإرادة التركية، عليهم أن يعلموا أن نجاح تجربتهم في باشور مرتبط بتمتين أواصر الصداقة والأخوّة مع روج آفا وباقي الأجزاء في كردستان”.
واختتم محمد شاهين عتو حديثه قائلاً: “تركيا بَنت 23 قاعدة عسكرية في باشور، وتحولت باشور إلى ساحة، وميدان للتحركات العسكرية التركية. لذا؛ فحري بالحزب الديمقراطي الكردستاني أن يُخرج المحتل التركي من كل شبر دنسته تركيا في باشور وتوجه كل إمكاناتها لطردهم”.

 

 

 

 

 

 

حصار روج آفا لا يخدم المصلحة الكردية العُليا
ومن جهته؛ أشار عضو حزب الاتحاد الديمقراطي محمود السالم بقوله: “لقد بنى الحزب الديمقراطي الكردستاني على حدود روج آفا عشرات النقاط العسكرية، وحشد من قواته على الحدود؛ فلماذا كل هذا التحشيد والتحصين؟ إن أهالي روج آفا لم يوجهوا طلقة واحدة تجاه باشور، وخلال سنوات المحن قدم الشعب في روج آفا مختلف أنواع المساعدات لباشور؛ فهل هذا هو الرد المناسب!!”.
 وتابع السالم: “إن السلطات في الحزب الديمقراطي الكردستاني ينفذون ما يطلبه منهم ساسة أنقرة وعليهم أن يبتعدوا عن تنفيذ الأجندة التركية، وكلنا أمل أن يبتعد الحزب الديمقراطي عن هذه التصرفات ويدعم أهالي روج آفا، فنحن نمر بمرحلة حساسة، ومصيرية وهناك تقارب كردي ـ كردي بين الأطراف الكردية المختلفة وبخاصة في هذه الأوقات المصيرية”.
وفي نهاية حديثه طالب محمود سالم من جميع أحزاب باشور أن يدعموا الوحدة الوطنية الكردية، ولا يساهموا في إحداث شرخ بين أي طرف كردي على حساب المصلحة الكردية، ومصالح جميع الشعوب في المنطقة.
علينا أن نُساهِم في فتحِ الأبواب المُغلقة بين الأخوة
وفي سياق الحديث ذاته؛ بيّنت عضوة مؤتمر ستار في مجلس بلدة عرعور أمينة عمر بقولها: “لا نقبل بأي شكل من الأشكال عما يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني من تصرفات على حدود روج آفا، ونتأسف من مقولة الحدود بين روج آفا وباشور قائلة إنها خرائط وحدود مصطنعة من قبل أعداء الكرد”.
 ونوهت أمينة عمر إلى أنه قبل سنوات عمد الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى إقامة خندق بين روج آفا، وباشور والآن يبنون نقاط عسكرية، ويستقدمون آليات عسكرية، ويوجهون فوهاتها صوب روج آفا وهذه أمور لا تخدم سوى الأجندة التركية.
واختتمت عضوة مؤتمر ستار في مجلس بلدة عرعور أمينة عمر قائلة: “بدلاً من أن تكون الحدود مفتوحة، وتُفتح الأبواب المغلقة، وتصان الكرامة الكردية، وتبنى مرجعية كردستانية؛ يعمد الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبأوامر من أنقرة إلى زيادة الحصار على روج آفا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.