سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نجم الدين ملا عمر: “توحيد المواقف والصفوف سَيُفشِل مخططات المحتل التركي”

أكد السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني نجم الدين ملا عمر: “يجب ألا نُخطئ ونحقق أهداف أعدائنا، ونوجه السلاح نحو إخوتنا، علينا المقاومة والاستشهاد من أجل حرية ونهج الشعب الكردي وتحقيق آماله في الحرية والديمقراطية والعيش بسلام وأمان مع بقية شعوب المنطقة”.
استقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان تعزيزات وأسلحة على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وباشور كردستان، وأنشأ مخافر على طول الشريط الحدودي في محيط فيش خابور المقابل لمعبر سيمالكا، في حين يصعّد جيش الاحتلال التركي هجماته على مناطق باشور كردستان وبالتحديد في منطقة حفتانين. تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود مع روج آفا أثارت سخط الشعب والأحزاب السياسية، خاصةً أنها جاءت وسط سعي الأحزاب والتنظيمات والكيانات السياسية في روج آفا للمضي قُدمًا نحو تحقيق وحدة الصف الكردي”.
العمل الموحد يؤدي حتماً لتحقيق مطلب الشعب الكردي
حول ذلك أجرت وكالة هاوار للأنباء لقاءً مع السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني نجم الدين ملا عمر حيث تحدث بالقول: “من أجل حماية نهج الشعب الكردستاني يتطلب من الأحزاب السياسية والقوة العسكرية والمجتمع الكردي العمل في مسار واحد، وإزالة العوائق التي تؤدي إلى تلاشي الشعب الكردي، وفتح الطريق أمام العمل الموحد الذي يؤدي بالنهاية إلى تحقيق مطلب الشعب الكردي في الحرية والمساواة والعدالة، وعند سماع عدو الشعب الكردي بكلمة الكرد على الفور يُخطط لشن هجماته على كافة الشعوب الكردستانية”.
وحول استقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني تعزيزات وأسلحة على الحدود مع روج آفا؛ بيّن نجم الدين ملا عمر بقوله: “قدمت القوات الكردية المضحية في أجزاء كردستان الأربعة الكثير من الشهداء؛ من أجل حرية الكرد وكردستان، ولحماية الشعب الكردي ونهجه وخلاصه من العبودية والظلم. لذا؛ ومن أجل تلبية نداء شهدائنا في حماية مكتسبات الشعب الكردي على البيشمركة وقواتنا الكردية الأخرى توجيه السلاح نحو العدو وليس ضد بعضهم البعض لأنهم بذلك يقدمون خدمات للعدو وبدون مقابل”.
هدفها الأول إِبادة الشعب الكردي
وأكد ملا عمر: “يجب ألا نُخطئ ونحقق أهداف أعدائنا، علينا المقاومة والاستشهاد من أجل حرية ونهج الشعب الكردي وتحقيق آماله في الحرية. إن أي اقتتال كردي – كردي سيجلب الدمار للكرد، لهذا علينا أن نتكاتف؛ لأن عدونا كالسكين الحاد في كل لحظة يريد تمزيقنا وتشتيتنا للتخلص منا”.
وأوضح نجم الدين ملا عمر فقال: “إن الدولة التركية لا تريد مصلحة الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني الكردستاني ولا مصلحة أي حزب كردي آخر، ولا حتى مصلحة المجتمع الكردي، بل تهدف إلى تحقيق أهدافه في السيطرة على المدن الكردية الواحدة تلو الأخرى. لذلك؛ تستخدم بعض الأحزاب السياسية الكردية لبث الفتن والفساد من خلالهم”.
وفي نهاية حديثه؛ شدد السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني ملا عمر بأن على القوى الكردية توحيد مواقفها وصفوفها لإفشال مخططات دولة الاحتلال التركي، التي تهدف إلى إبادة الشعب الكردي، والقضاء على مشروعه الديمقراطي الذي يهدف إلى تخليص شعوب المنطقة من الظلم والجور عبر أخوّة الشعوب والتعايش المشترك.     

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.