سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بعد يوم من الغارات العنيفة… روسيا تتهم النصرة بالتحضير لهجوم كيميائي

مركز الأخبار/ صلاح إيبو ـ شهد يوم الأحد في إدلب الواقعة غربي سوريا، أعنف يوم من القصف الصاروخي والغارات الجوية الروسية على مناطق متفرقة من غربي إدلب وبعضها تركز على أطراف المدينة، وتأتي هذه الغارات بعد أيام من جولة مفاوضات عسكرية روسية تركية حول إدلب، وبالتزامن مع القصف المركز، أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا، الأحد، عن تلقيه معلومات حول تخطيط هيئة تحرير الشام، بإدلب لشن استفزازات كيماوية.
قالت مصادر أن غارات الأحد هو الأعنف منذ أن أدى اتفاق تركي روسي إلى وقف العمليات القتالية الرئيسية قبل نحو ستة أشهر، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ سرب من الطائرات الحربية الروسية أكثر من 22 غارة جوية على مناطق في محيط مدينة إدلب الغربية ومنطقة عرب سعيد ومحيط بلدة باتنتا شمال غرب إدلب، وسط استمرار تحليق الطائرات في الأجواء، يذكر أن المناطق المستهدفة يتواجد فيها معسكرات ومقرات لهيئة تحرير الشام ومجموعات جهادية.
كما تعرضت منطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب لقصف مدفعي عنيف من مواقع قريبة للجيش السوري، وقصفت طائرات مسيرة مجهولة الهوية بلدتين يسيطر عليهما مرتزقة الجيش التركي في سهل الغاب غربي محافظة حماة.
وتصاعد القصف المتقطع من مواقع الجيش السوري للقواعد التركية خلال الأسبوعين الماضيين. ووفقاً لمصادر ميدانية؛ يستمر الجيش السوري وحلفائه بتعزيز خطوط القتال في محيط إدلب وحماه وريف اللاذقية. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط عدة قذائف صاروخية على محيط النقطة التركية في قرية “اشتبرق” الواقعة في ريف جسر الشغور غرب محافظة إدلب؛ ما أدى لاشتعال حرائق في بعض الأحراش الواقعة بالقرب من نقطة تمركز القوات التركية.
وبالتوازي مع الأحداث الميدانية، قال نائب رئيس مركز المصالحة ألكسندر غرينكيفيتش، بأن هناك معلومات عن تخطيط “مرتزقة هيئة تحرير الشام لتنفيذ استفزازات باستخدام مواد سامة” جنوبي إدلب.
وكشف غرينكيفيتش، عن نية تحرير الشام “فبركة هجمات كيميائية في مدينة أريحا وبلدة بسامس بغية اتهام قوات الحكومة السورية لاحقاً باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين”.
واتهم مركز المصالح الروسية فريق الخوذ البيضاء التي تنشط في مجال الإنقاذ والطوارئ بمناطق سيطرة الاحتلال التركي، بالمشاركة في تنفيذ الهجوم وتصويره.
ويعد هذا ثاني تصريح لمركز المصالحة الروسي خلال الشهر الجاري، بخصوص تلقيه معلومات عن تحضير الفصائل للاستفزازات الكيميائية، بحسب المركز.
وتأتي هذه التطورات الميدانية، بعد أيام من جولة مفاوضات عسكرية روسية تركية، طلبت فيها روسيا بتخفيض عدد القوات التركية وسحب بعض نقاطها من إدلب، وقوبل هذا الطلب بالرفض، بل طالبت تركيا بتسليم محافظتي حماة وإدلب لمرتزقتها، ناهيك عن مطالبتها المتكررة بالهجوم على منبج وتل رفعت.
وبالرغم من الطلب الروسي سحب تركيا عدداً من قواتها من إدلب، تحدث المرصد عن دخول رتل تركي جديد نحو منطقة “خفض التصعيد”، حيث دخلت أكثر من 15 آلية وشاحنة تحمل معدات لوجستية وعسكرية، عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمالي إدلب واتجهت نحو المواقع التركية في المنطقة.
ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 6370 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.
وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر شباط 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 9705 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.