مركز الأخبار ـ استنكر أبناء جل آغا العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأشاروا إلى أن القائد أوجلان هو مفتاح حل المشاكل العالقة في الشرق الأوسط، وشددوا على ضرورة رص شعوب المنطقة الصفوف والتكاتف لردع الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، ودعوا المنظمات الدولية والأوروبية بالضغط على الدولة التركية وفك العزلة عن القائد أوجلان..
نظم حزب الاتحاد الديمقراطي تظاهرة في ناحية جل آغا انضم إليها شعوب الناحية؛ للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان والعزلة المشددة عليه في سجن إمرالي من قبل الدولة التركية.
ورفع المشاركون في التظاهرة صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليها “لندحر الاحتلال ولنحمي قيم ثورتنا”، و”نصرنا مؤكد”، وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي والشبيبة الثورية.
انطلق الأهالي من دوار الترافيك شرق الناحية وجابوا الشارع العام ذهابًا وإيابًا مرددين الشعارات التي تحيي القائد أوجلان وتشجب المؤامرة الدولية وتطالب بتحريره.
وتوقف المشاركون في التظاهرة أمام مركز المجمع التربوي في ناحية جل آغا، وهناك تحدث كل من عضو حزب الاتحاد الديمقراطي فيصل عبد العزيز حسن والإداري في حزب الحداثة والديمقراطية طه الشمام، واستنكرا المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان والعزلة المفروضة عليه منذ أكثر من خمسة أعوام ومنع محاميه وذويه من اللقاء به.
وبيّن كل من حسن والشمام أن القائد عبد الله أوجلان هو مفتاح حل المشاكل العالقة في الشرق الأوسط. وأكدا أن الدولة التركية تسعى إلى منع نشر فكر القائد عبد الله أوجلان الذي يدعو إلى السلام والديمقراطية عبر العزلة المشدة التي تفرضها منذ أعوام. ودعوا المنظمات الدولية والأوروبية بالضغط على الدولة التركية وفك العزلة. كما أكد المشاركون عبر الشعارات التي أطلقوها مواصلتهم النضال والكفاح ضد سياسات الدولة التركية، ودعوا كافة شعوب المنطقة إلى رص الصفوف والتكاتف لردع الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.