مركز الأخبار ـ شددت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني ليلى أحمد إلى أن حصار مخيم مخمور غير قانوني وغير إنساني, ووجوب فك الحصار الخانق عن المخيم على الفور, مؤكدة على أنهم يساندون ويدعمون أهالي المخيم.
فرضت حكومة إقليم كردستان حصاراً خانقاً على مخيم رستم جودي” مخمور” في 17 تموز2019م, إثر حادثة مقتل مسؤول في الاستخبارات التركية بمقهى في هولير، ولا يستطيع أحد الخروج من المخيم وخاصة المرضى والعمال.
وفي هذا السياق تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني ليلى أحمد لوكالة JINNEWS حول مخيم مخمور والحصار الذي فرضته حكومة إقليم كردستان عليه.
أوضحت ليلى أن بعد مرور سنة على هذا الحصار أصبح وضع المخيم مأساوي، حيث يوجد مرضى وأطفال بحاجة الى الدواء، ويمنع وصول المساعدات والأدوية إليهم, وقالت:” أسايش PDK’êتضغط على الأهالي في المخيم, ولم تتحرك المنظمات الإنسانية ولم تقم بالمسؤولية الملقاة على عاتقها خاصة بعد انتشار فايروس كورونا والحاجة الماسة والملحة لمواد التعقيم والوقائية لأهالي المخيم”.
أشارت ليلى إلى أن معاناة أهالي المخيم في ظل الحصار المفروض, إذ أنهم لا يستطيعون العمل والخروج خارج المخيم أو الذهاب للمعالجة في هولير, وقالت:” في ظل الحصار الخانق على المخيم حتى الآن توفي 5 أطفال وهم في أرحام أمهاتهم, بالإضافة إلى 6 وفاة أطفال آخرين”.
وحول الصمت الدولي حيال الحصار قالت ليلى:” حتى الآن لم نسمع أي بيان أو موقف من قبل المنظمات الدولية والأمم المتحدة, ولم تستجب لدعوات الأهالي الذين تعالت أصواتهم بفك الحصار عنهم ولم يتم تقديم أي مساعدة لهم وهذا يرتبط بمصالحهم الشخصية”.
وعن أهداف الحصار ذكرت ليلى “الهدف من هذا الحصار هو النيل من إرادة الشعب الكردي لإخضاعهم تحت سيطرتهم, عن طريق التجويع وسياسة الضغط والإنكار, وكل هذه الانتهاكات تحدث أمام أنظار الأمم المتحدة والحكومة العراقية إذ أن المخيم يخضع تحت إشرافهما”.
وأكدت ليلى” مهما كان الحصار خانقاً لن ينالوا من إرادة وعزيمة الشعب الكردي, وسنكون عوناً سنداً لأهلنا في المخيم”.