مركز الأخبار ـ ندد أهالي الرقة بالهجمات الإجرامية التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على الأراضي السورية وذلك خلال خيمة الاعتصام التي نصبوها؛ تعبيراً عن موقفهم من سياسة الاحتلال التركي، وانتهاكاتها المستمرة بحق أبنائها من خطف، وقتل، وتدمير، وأشاروا إلى أن تلك الأعمال منافية للقوانين والأعراف الدولية، وطالبوا بمحاسبة المحتل التركي..
يستمر أهالي الرقة وريفها وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية لليوم الثاني بالتوافد إلى خيمة الاعتصام التي نظمتها مجالس شعب الرقة وريفها؛ تنديداً بانتهاكات الاحتلال التركي على الأرض السورية. وخلال الاعتصام تم الوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدة كلمات من قبل الحضور، كلمة باسم ريف الرقة الشرقي ألقتها الرئيسة المشتركة لمجلس منطقة الكرامة رقية محمد، وكلمة باسم لجنة التربية والتعليم في الرقة ألقاها الإداري حازم درويش، وكلمة باسم المجلس التشريعي في الرقة ألقتها نديم الأحمد، وباسم مجالس الشعب في الرقة ألقتها نور محمد.
وتضمنت الكلمات الاستنكار للهجمات الإجرامية التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على الأرض السورية، والتغيير الديمغرافي الذي يحدث في الأراضي المحتلة من قبل تركيا.
وأضافت الكلمات: “إن الأعمال الإجرامية التي تقوم بها تركيا أمام مرأى العالم مناقضة للقانون الدولي، ويجب محاسبتها مع مرتزقتها”. وأكدت الكلمات على طمع دولة الاحتلال التركي بخيرات سوريا وخاصة الشمال السوري، إضافة إلى الحقد الذي تحمله على الشعب الكردي منذ مئات السنين، وأشارت إلى أنّ هذا هو هدف تركيا اليوم من الانتهاكات.
وفي نهاية الاعتصام أدلى المعتصمون ببيان إلى الرأي العام العالمي، جاء في نصه: “نحن اليوم من جميع شرائح المجتمع نظمنا هذه الخيمة من أجل الوقوف أمام المحتل التركي والمرتزقة وحربهم الخاصة التي يمارسونها ضد شعوب شمال وشرق سوريا”.
وأردف البيان أن هناك مناطق تريد بذل العديد من الشهداء والتضحيات من أجل تحريرها من المحتل التركي. وتابع: “نحن اليوم، لا نقول إننا انتصرنا في الرقة إلا بعد انتصارنا في عفرين ورأس العين وتل أبيض، المعارك مستمرة حتى تحرير آخر شبر من الأراضي المحتلة”.
وأضاف البيان: “إننا نضيف إلى عهدنا بأن الصمت الدولي حيال ما يجري في شمال وشرق سوريا هو الممول الأكبر لدعم الاحتلال التركي، فعلى جميع الدول والمنظمات الحقوقية أن تعطي ردًّا واضحًا لردع الحكومة التركية”.
واختتم البيان: “وأخيراً نعاهد شهداءنا وأسرهم على رفع وتيرة النضال حتى نأخذ كامل حقوق شعبنا من كل محتل غاشم يريد المساس بدماء شهدائنا الأبرار”.




