سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

​​​​​​​مجلس شنكال: “لن نقبل بأي اتفاق دون إرادة الشعب الأيزيدي”

مركز الأخبار  ـ أعلن مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال التي “دفعت ثمنأً باهظاً”، عدم قبول أية قرارات بشأن شنكال بعيداً عن إرادة شعبها.
يجري بين بغداد وهولير خلال الآونة الأخيرة مناقشات حول الوضع الأمني والإداري في شنكال، في محاولة لإحداث تغيير في المنطقة دون الأخذ يعني الاعتبار رؤى وإرادة شعب شنكال.
في هذا السياق أصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال  بيانًا بيّن فيه أن أهالي شنكال قد دفعوا ثمنًا باهظًا منذ الحرب مع داعش وحتى الآن، وأنهم أظهروا إرادتهم ولن يقبلوا بأي اتفاق بشأن شنكال دون هذه الإرادة.
وأشار البيان إلى المجازر والإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق المجتمع الإيزيدي حتى الآن، وقال إن آخرها كان في 3 آب2014، بعد أن سلم الحزب الديمقراطي الكردستاني شنكال وتركها بين مخالب مرتزقة داعش، ولم تتبنَ الحكومة العراقية الدفاع عن شنكال، حتى بدأت المجزرة.
وذكر المجلس أن أهداف العدو هذه لم تتحقق، وأنه نتيجة النضال والمقاومة، أصبح المجتمع الإيزيدي صاحب قوة وإرادة للانتصار على العدو من خلال دفع تضحيات كبيرة.
وشدد البيان إلى أنه قبل عام 2014، كانت إرادة وسياسات الأحزاب السياسية قد فُرضت على الإيزيديين، لكن هذا الوقت مضى ولم يعد المجتمع الإيزيدي كما هو.
ولفت المجلس الانتباه إلى المفاوضات الجارية بين هولير وبغداد حول المناطق المتنازع عليها، وقال: “مهما حدث فإن المشاريع والقرارات بشأن شنكال لن تكون ممكنة بدون آراء الإيزيديين، لذلك نحن نتابع هذه العملية والمناقشات عن كثب”.
وأوضح المجلس أن هدفهم الأساسي ورغبتهم هو حماية مجتمعهم، والحفاظ على مكانة شنكال “إن القرارات والاتفاقات التي ستتمخض عن هذه المحادثات خارجة عن إرادتنا وآرائنا، فلن نعترف بها ولن تهمنا ولن تثمر عن شيء، ولن تطَبَق”.
وأكد: “وأخيرًا نقول لا نقبل أي تغييرات ومناقشات لا وجود لنا فيها”.
وأضاف مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال (MXDŞ) أن النقاشات على المادة 140بشأن المناطق المتنازع عليها يجب أن تأتي بنتيجة، وأن يكون طرفًا في هذه النقاشات، ويجب معرفة هذا.
كما وتطرق البيان إلى أنه أنه لن يتم قبول أي مناقشة أو تفاوض بخلاف هذا النهج، وأشار إلى أنه يمكن إيجاد حل بالتعاون معهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.