سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إدارة المرأة في الطبقة: “نطالب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للوقوف على جرائم الاحتلال التركي”

مركز الأخبار ـ أصدرت إدارة المرأة في منطقة الطبقة أربعة بيانات في كل من “قرية السويدية، مخيم المحمودلي، قرية المحمودلي، بلدة الجرنية”؛ نددت من خلالها ممارسات دولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة من شمال وشرق سوريا، وجاء في مجمل البيانات: “تتعرض مناطق الشمال والشرق السوري منذ بدء الاحتلال التركي لهجمات وحشية وجرائم ضد الإنسانية يرتكبها مرتزقته بكافة فصائلهم الإرهابية، فأعمال القصف والتدمير والتهجير والقتل الممنهج لم تقف عند هذا الحد، بل تعدت لتكون أكثر وحشية وإجراماً، مستهدفين بذلك النساء والأطفال في محاولة لضرب إرادة المرأة الحرة ونضالها الذي شكل طليعة الثورة ضد بطش هذا الاحتلال، فقتلوا واغتصبوا واختطفوا وتاجروا بأعضائهم البشرية.
إن التصعيد المستمر لجرائم الإرهاب التركي منذ بداية احتلاله لعدد من المدن والبلدات السورية والتي بدأت تأخذ منعطفاً أشد خطورة مما ارتكبه الاحتلال في جرائمه السابقة والتي كانت تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وارتكابهم لهذه الأعمال الشنيعة أمام مرأى ومسمع العالم ما هو إلا وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء؛ لما فيه من تجرد للضمير البشري وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية. كما أن للتاريخ العثماني سجل أسود حافل بجرائمهم التي ارتكبوها ولا تزال آثارها مستمرة إلى يومنا الراهن، فعلى العالم أن يقف عندها ويدرك خطورة مثل هذا الاحتلال الذي يمثل وجوده تهديداً على المنطقة بأكملها.
لذلك؛ ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الأفعال الوحشية والجرائم اللاإنسانية بحق أهلنا في المناطق المحتلة ونطالب المجتمع الدولي والضمير العالمي بلعب دوره في الحفاظ على أمن وسلامة الشعوب من انتهاكات الاحتلال ومرتزقته بحق أهلنا في الشمال والشرق السوري، ونطالب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للوقوف عند هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها بما تنصه القوانين الدولية”.
ووفق برنامج الفعاليات الذي أطلقته إدارة المرأة يوم أمس (السبت) فمن المقرر أن تصدر الإدارة ومجالس ودور المرأة سبعة بيانات تدين السياسة التركية الهمجية في المنطقة، إلى جانب عقد ثماني اجتماعات في أرياف منطقة الطبقة مع عموم النساء لتوضيح الغايات والمطامع التي تكمن وراء احتلال مناطق في الشمال والشرق السوري وما هي حقيقة الواقع الذي فرض على المرأة في تلك المناطق التي ترتكب فيها أفظع الجرائم بحق النساء والأطفال اليوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.