مركز الأخبار ـ جملة من الحلول؛ طرحها مجلس المرأة السورية بمناسبة اليوم العالمي لمنع الانتحار؛ من شأنها الحدّ من حالات الانتحار ونشر الوعي بين أفراد المجتمع ولا سيما النساء، ودعا مجلس المرأة السورية المنظمات والهيئات والإدارات والأفراد إلى العمل سوياً للتقليل قدر الإمكان من حالات الانتحار..
بمناسبة اليوم العالمي لمنع الانتحار الذي يصادف اليوم ( الخميس) العاشر من أيلول؛ أصدر مجلس المرأة السورية في إقليم الفرات بياناً إلى الرأي العام، دعا فيه المنظمات العالمية إلى العمل على الحد من حالات الانتحار.
وجاء في البيان: “أعلنت منظمة الصحة العالمية بتاريخ 9/9/2019 أن هناك حالة وفاة واحدة كل أربعين ثانية على مستوى العالم بسبب الانتحار، ويموت ما يقارب 80 ألف شخصاً كل عام، وأشار التقرير إلى أن عدد الوفيات المنتحرين أكثر من ضحايا الحرب وجرائم القتل مجتمعة، كما أنه السبب الرئيس الثاني للوفاة بعد حوادث الطرق. لذلك؛ تشارك منظمة الصحة العالمية مع الرابطة الدولية لمنع الانتحار بتنظيم الاحتفال باليوم العالمي لمنع الانتحار في العاشر من أيلول من كل عام منذ عام 2003، بقصد إذكاء الوعي بإمكانية منع الانتحار”.
وتابع البيان: “من المعروف أن هناك طرق عديدة للانتحار، منها التسمم بالمواد السامة والشنق والأسلحة النارية والرمي من شاهق وغيرها، أما أسبابها فكثيرة، منها العلاقة بين الاضطرابات النفسية والانتحار والاكتئاب وعدم القدرة على التعامل مع ضغوطات الحياة من المشاكل المالية وانهيار علاقة ما مثل الزوجية أو الأسرية، ولا ننسى أن حالات الانتحار تقترن بالنزاعات والكوارث والعنف وسوء المعاملة والشعور بالعزلة، وترتفع بين الفئات المستضعفة مثل اللاجئين والمُهجّرين”.
وأضاف: “ولا يخفى على أحد ارتفاع حالات الانتحار في السنوات الأخيرة على مستوى سوريا عامة، بكل أسف، وفقد الكثير من الأسر أحباءهم وأعزاءهم. لذا؛ لا شك أن القضاء على هذا المرض الخطير يتطلب معالجة أسبابها”.
واختتم البيان: “لذلك، فإننا في مجلس المرأة السورية بمقاطعة كوباني ندعو كافة المنظمات والهيئات والإدارات والأفراد إلى العمل سويًا للتقليل قدر الإمكان من حالات الانتحار وذلك من خلال:
ـ الحد من فرص الوصول إلى وسائل الانتحار.
ـ إعداد وسائل الإعلام من الإذاعات والصحف والتقارير حول مخاطرة الانتحار ونتائجه.
ـ العمل على تشخيص والعلاج المبكر للمصابين بالاضطرابات النفسية.
ـ تدريب العاملين الصحيين على تقييم وإدارة سلوك الانتحار ومعالجته للقضاء على هذا المرض الخطير.
ـ إنشاء مركز إيواء، والتوعية والدعم النفسي للأشخاص المعرضين إلى العنف بشكل عام.
ـ خلق فرص العمل للحد من ظاهرة البطالة والفقر الذي يؤدي في بعض الحالات إلى الانتحار”.