• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مشاريع إنمائية.. لتأمين فرص عمل لمهجري عفرين

12/08/2018
in المجتمع
A A
جرائم الاحتلال مستمرة في عفرين.. ومنظمة العفو الدولية تؤكد ذلك
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ شيار كرزيلي –
روناهي/ الشهباء – قام مجلس بلدة تل رفعت بدعم وإنشاء عدة مشاريع إنمائية في البلدة، مثل فتح ورشات خياطة ومعامل بوز ومخابز للبلدة، والهدف منها تأمين فرص عمل جديدة للمهجرين الذين أُخرجوا قسراً من عفرين، وهم دون عمل.
كما قام المجلس بالتنسيق مع بلدية البلدة وهيئة الاقتصاد بفتح محلات تجارية لأصحاب البضائع وإنشاء ورشات الخياطة في الآونة الأخيرة، حيث يعمل فيها الكثير من العائلات وهي تؤمن دخلاً جيداً لمن ليس لديه عمل ولا مورد من الخارج.
وقال الإداري لمجلس عفرين في بلدة تل رفعت فخري عمر سلطان: «يبلغ عدد العائلات في بلدة تل رفعت أكثر من 5300 عائلة، معظمهم مهجرون من عفرين، ومن أجل تأمين فرص عمل جديدة نحتاج إلى جهود كبيرة والبدء بإنشاء مشاريع كبرى يتم التخطيط لها مستقبلاً، والوسطى التي بدأ العمل بإنشائها والخاصة الصغرى، لأن كل العائلات التي هجرت بقيت عاطلة عن العمل، وكان من ضمن هذه الحلول توزيع قروض لإنشاء المشاريع، وذلك بعد تقديم طلب من صاحب المشروع لمجلس البلدة ودراسته من قبل لجنة معنية بهذا الأمر وهي تابعة لهيئة الاقتصاد والتنمية لتتم الموافقة عليه».

مشاريع خدمية تم تنفيذها
وكان من بين المشاريع الخدمية التي تم تنفيذها مثل: (مخبز البلدة، والصيدليات)، وهنالك الخاصة ومنها المشاريع المتوسطة مثل: (ورشات الخياطة، ومعامل البوز، والكافتيريات) والصغرى مثل: (محلات الألبسة، والسمانة)، وغيرها من المشاريع التي تؤمن الدخل للقاطنين في البلدة.
ما أهمية هذه المشاريع؟!
أما عن أهميتها فقال فخري سلطان: إنَّها تساعد على الحد من البطالة ويسعى المجلس لتأمين دخل لكل العوائل وتأمين عمل لأحد أفرادها حسب مقدرة المجلس، وأضاف: «سيتم توزيع الأراضي الزراعية من أجل زرعها من قبل الأهالي المزارعين وتم البدء بكتابة الأسماء من أجل ذلك».
وقال عارف منان علو صاحب ورشة الخياطة التي تم فتحها مؤخراً: «كنت أعمل منتج ألبسة في عفرين فقمت بتقديم طلب إلى المجلس للحصول على قرضٍّ مالي لإنشاء مشروع ورشة خياطة، وقد تمت الموافقة عليه وهو مبلغ وقدره أربعة ملايين ليرة سورية، وبعد استلام المبلغ قمنا بإحضار مكنات خياطة مع اختصاصاتها والعدة اللازمة للبدء بالعمل في الورشة»، أما عن تأمين العمل فقال علو: «القصات تأتينا من حلب وهي قصات الجينز وبدأنا العمل منذ أكثر من أسبوع، وحالياً يعمل فيها أكثر من 30 شخصاً»، موضحاً: «سنوسع المشروع في الأيام القادمة»، مضيفاً: «ننتج في الأسبوع الواحد وما يقارب 1500 قطعة»، وأكد منان على أنَّ مثل هذه المشاريع لها أهمية كبيرة لنا وهي مصدر تأمين فرص عمل للأهالي.
أما عن المصاعب التي يواجهها فقال عارف منان علو: «هنالك ضريبة تُؤخذ على الطريق لأنها تأتي من حلب وهنالك الحواجز التي تستغل هذا الأمر، مشيراً إلى أنه في المستقبل سوف نقوم بقصها في مقاطعة الشهباء وبيعها في الأسواق».
أما عن أجور العمال فأوضح عارف كل حسب معرفته وإمكاناته بالعمل وباختلاف الاختصاصات ولكن معظمها متدنية لا تكفي لمعيشتهم.
وقال مصطفى عبد الله وهو صانع درزة؛ كبير في السن، أحد ساقيه مبتور: «أعمل على مكنة الدرزة منذ صغري، وقد اعتدت على العمل بالرغم من وضعي الصحي لأنني أحب عملي ولا أستطيع الجلوس دون عمل»، وأضاف: «نعمل هنا بالورشة ضمن اختصاصات وفتح مثل هذه المشاريع أمنت للأهالي فرص عمل لتأمين أمورهم المعيشية اليومية».
وكما قال المواطن حسين محمد حمليكو: «أنا عامل اختصاص مكننة الكوع أنتج في اليوم ضمن اختصاصي أكثر من 500 قطعةٍ على مكننة الكوع، ويبدأ العمل من عندي ثم يذهب إلى الدرزة لتركيب الصدر والجيوب ثم يعود إلي من أجل البجق».
ولا يختصر العمل على الرجال فقط، بل كان هناك الكثيراتُ من النساء ممن يعملن هناك، فمنهن من يعملن على مكنات الدرزة والحبكة ومنهن من يعملن في مرحلة الأمبلاج أو التطبيق والتنظيف.
وقالت جوانا نعمان التي تعمل على الحبكة: «يبدأ دوامنا في الصباح الباكر وأعمل على مكنة الحبكة ثلاثة خيوط وأقوم الآن بتركيب جيب الساعة وعملنا هو حبكة الأماكن التي تحتاج إليها ومنها جيوب الظهر، وهنالك قصات توجد فيها عدة أماكن تحتاج لاختصاص حبكة الثلاثة خيوط، والأخرى الخمسة خيوط».
ويبقى الكثير من العمال والصناع والحرفيين بانتظار مشاريع أخرى مماثلة تُؤمِّن لهم العمل الذي هم بحاجة إليه كثيراً، ليعيشوا حياة كريمة دون انتظار أيٍّ من المنظمات التي كثيراً ما وعدت ولم تف بوعودها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة