مركز الأخبار ـ كشف الباحث اللبناني بشارة خير الله أطماع تركيا وإيران في المنطقة مشدداً على أن غياب قيادة عربية موحدة تتصدر قائمة الأسباب التي جعلت الدول الإقليمية مثل تلك الدولتين التوغل في المنطقة العربية.
صرح الباحث السياسي اللبناني بشارة خير الله لموقع حزب الاتحاد الديمقراطي حول الدور التركي التوسعي والدور الإيراني المُزعزع في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في الدول العربية بأن من أهم الأسباب التي جعلت الدول الإقليمية مثل تركيا وإيران تتوغل في المنطقة العربية ويتعزز دورها في دولنا ابتداءً من سوريا والعراق وليس انتهاءً بليبيا هو غياب أو عدم وجود قيادة عربية موحدة أو على الأقل مجلس قيادة عربي متجانس يضع حدوداً لنفوذ الدولتين القسري في المنطقة”.
ولفت بشارة في سياق حديثه إلى أن الدولتين (تركيا وإيران) لهما أطماع توسعية في المنطقة وتسعيان إلى توسيع نفوذهما متى ما سنحت لهم الفرصة وأينما وُجدت للعب دور أكبر في منطقتنا انطلاقاً من أجنداتها.
وأشار خير الله إلى أن الدول لديها مصالح عُليا ولا تتعاطى إلا من خلالها، ولا تهمها مآسي الشعوب والأثمان الباهظة التي تدفعها.
واختتم الباحث السياسي اللبناني بشارة خير الله حديثه بالقول: إن جنون المصالح والأهداف التوسعية أصاب تركيا وإيران، ونحن اليوم في مجتمعاتنا ندفع ثمن هذه الأهداف في ظل صراعات المحاور المشتعلة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا.