No Result
View All Result
تقرير/ آزاد كردي –
روناهي/ منبج ـ أنهت مؤسسة الحراج في مدينة منبج وريفها التابعة للجنة الاقتصادية؛ حملة تشجير وتحريج حرم الطريق الدولي؛ كمرحلة أولى من المنطقة الممتدة من دوار الشهداء وباتجاه الغرب؛ لإعادة الأمور قدر الإمكان إلى ما كانت عليه في السابق ولإعطاء المظهر الجمالي والحضاري للطريق الدولي.
تتجلى أهمية الحراج والغابات في الدور الذي تؤديه في حماية التربة وتثبيتها ومنعها من الانجراف من ناحية وفي كونها موطناً وموئلاً للعديد من أنواع النباتات والحيوانات من ناحية أخرى. وتعد الغابات والأشجار المكونة لها المصدر الرئيسي في إنتاج الأوكسجين وتنقية الهواء من خلال عملية البناء الضوئي وامتصاص غاز ثنائي أوكسيد الكربون؛ مما يقلل من التلوث البيئي، حيث أن معدل شجرة واحدة في العام تخلص الهواء أكثر من 27 كغ من الملوثات وتخفض نسبة الغبار بنسبة تتراوح من ٣٠-٤٠ % إضافة إلى الدور الذي تلعبه الأشجار؛ كمصدات للرياح وحماية المدن من الغبار والأتربة، وفي خفض وهج وحرارة الشمس ودرجات الحرارة من ٣- ٨ درجات مئوية، وفي كونها مورداً سياحياً وبيئياً هاماً. ولمعرفة المزيد، التقت؛ صحيفتنا “روناهي”؛ بالرئيس المشترك لمؤسسة الحراج في منبج وريفها المهندس؛ عبود الحسين.
تشجير حسب الإمكانات المتوفرة

بداية، وحول الهدف من إطلاق حملة التشجير، حدثنا الرئيس المشترك لمؤسسة الحراج في منبج وريفها المهندس؛ عبود الحسين عن ذلك قائلاً: “انطلاقاً من ضرورة الحفاظ الحراج والغابات، أطلقت مؤسسة الحراج في منبج وريفها حملة بإعادة تشجير وتحريج حرم الطريق الدولي؛ كمرحلة أولى من المنطقة الممتدة من دوار الشهداء وباتجاه الغرب على أن يتم التوسع واستكمال التشجير في مراحل أخرى متقدمة حسب الإمكانات المتوفرة”.
وأضاف الحسين: “بالطبع، وقبل هذا كانت مؤسسة الحراج؛ بتنبيه وإنذار كافة الصناعيين الموجودين ضمن حرم الأوتوستراد الدولي؛ المحصور بين منتصف الطريق وحتى عمق ٥٥ عرضياً من الجانبيين والذي تم التجاوز عليه واغتصابه في فترات الفوضى التي انتشرت في منبج خلال العشر سنوات الماضية إلى جانب إنذارهم؛ بإزالة كافة المخالفات والتجاوزات من الحرم الحراجي”.
تفعيل دور الضابطة الحراجية للحفاظ على الحراج
وعن أنواع الأشجار إلى جانب عمل الضابطة الحراجية، أشار الرئيس المشترك لمؤسسة الحراج في منبج وريفها المهندس؛ عبود الحسين عن ذلك بالقول: “تم إعادة تحريج وزراعة هذه المنطقة والشريط المحاذي للأوتوستراد العام بالأشجار الحراجية لإعادة الأمور قدر الإمكان إلى ما كانت عليه في السابق ولإعطاء المظهر الجمالي والحضاري للطريق الدولي، إضافة إلى الدور الذي تلعبه الأشجار في حماية البيئة، ومن أهم الأشجار الحراجية التي تم تحريجها حتى الآن، هي؛ أصناف الصنوبر والسرو والكازورينا والنخيل المروحي وعدد الغراس يتراوح بين ١٢٠٠-١٣٠٠ غرسة”.

وأضاف الحسين قائلاً: “بالتزامن مع أعمال التشجير والتحريج، تقوم مؤسسة الحراج في منبج وريفها بحماية الحراج العامة والتعديات والتجاوزات في كافة المواقع الحراجية سواء في حرم الطريق العام أو ضمن حرم البحيرة أو حتى في المواقع الجبلية والسهلية، وذلك بتنظيم محاضر ضبوطية حراجية وتقديمها لمجلس العدالة الاجتماعية أصولاً للبت فيها ومحاسبة المتجاوزين حسب قانون الحراج العام، إضافة إلى إزالة التجاوزات والمخالفات من قبل عناصر الضابطة الحراجية والرفاق في مؤسسة الحراج؛ بالتعاون والتنسيق مع اللجنة الاقتصادية”.
واختتم الرئيس المشترك لمؤسسة الحراج في منبج وريفها المهندس؛ عبود الحسين عن ذلك بالقول: “يتراوح عدد الضبوط التي تم تنظيمها ضمن التجاوزات في حرم البحيرة حوالي ٥٢ ضبطاً منذ بداية العام، وتم المصالحة على أغلبها، إضافة إلى بعض الضبوط الأخرى من تعديات وتجاوزات مختلفة، نذكر منها على سبيل المثال: رمي القمامة والأوساخ في المواقع الحراجية، والتسبب في حدوث ضرر للأشجار وتكسر الأغصان، واستخدام الأشجار لأغراض خاصة، والرعي في المناطق الحراجية دون موافقة أو ترخيص، و قطع الأشجار، والتسبب في حدوث حرائق”.
No Result
View All Result